الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١١٤ - ٨٧ المتن
أن أملكك بعلي أمر اللّه شجر الجنان فحملت حليا و حللا، و أمرها فنثرته على الملائكة. فمن أخذ منه يومئذ شيئا أكثر مما أخذ منه صاحبه أو أحسن افتخر به على صاحبه يوم القيامة.
قالت أم سلمة: فلقد كانت فاطمة (عليها السلام) تفتخر على النساء لأن أول من خطب عليها جبرئيل.
المصادر:
١. كشف الغمة: ج ١ ص ٣٦٧، عن كفاية الطالب.
٢. كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب (عليه السلام)، على ما في كشف الغمة.
٣. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ١٣٩ ح ٣٥، ذكر شطرا من الحديث.
٤. إتحاف السائل بما لفاطمة من المناقب للمناوي: ص ٦٧ باختلاف يسير.
الأسانيد:
١. في كشف الغمة: عن علقمة عن عبد اللّه.
٨٧ المتن:
قال أبو بكر: ... و اللّه لقد سألت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عن هذا الأمر، فقال لي: يا أبا بكر، هو لمن يرغب عنه لا لمن يجاحش [١] عليه، و لمن يتضاءل [٢] عنه لا لمن يتنبخ [٣] إليه. هو لمن يقال: «هو لك» لا لمن يقول: «هو لي».
و لقد شاورني رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في الصهر فذكر فتيانا من قريش فقلت: أين أنت من علي (عليه السلام)، فقال (صلّى اللّه عليه و آله): إني أكره لفاطمة (عليها السلام) ميعة [٤] شبابه و حداثة سنه. فقلت له: متى كنفته يدك و رعته عينك حفت بهما البركة و أسبغت عليهما النعمة، مع كلام كثير خاطبته به رغبة.
[١]. أي زاحمه، قاتله.
[٢]. أي تصاغر و تقاصر.
[٣]. أي من يتكلم في الأمر متكبرا.
[٤]. أي أول شبابه.