الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٤٤ - ١٢ المتن
١١ المتن:
سأل حمران أبا جعفر (عليه السلام): عن قول اللّه عز و جل في كتابه العزيز «ثم دنا فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى» [١]، فقال (عليه السلام): أدنى اللّه تعالى محمدا نبيه فلم يكن بينه و بينه إلا قفص من لؤلؤ فيه فراش يتلألأ من ذهب، فرأى صورة.
فقيل: يا محمد أ تعرف هذه الصورة. فقال: نعم، هذه صورة علي بن أبي طالب! فأوحى اللّه أن زوّجه فاطمة و اتخذه وليا. [٢]
المصادر:
١. المحتضر: ص ١٢٥، عن كتاب محمد بن العباس بن مروان.
٢. كتاب محمد بن العباس بن مروان، على ما في المحتضر.
٣. بحار الأنوار: ج ١٨ ص ٣٠٢ ح ٦، عن كتاب المحتضر.
٤. مجمع النورين و ملتقى البحرين للمرندي: ص ٥٠، عن المحتضر.
الأسانيد:
١. في المحتضر: للحسن بن سليمان مما رواه من كتاب محمد بن العباس بن مروان، عن أحمد بن هوذه، عن إبراهيم بن إسحاق، عن عبد اللّه بن حماد، عن ابن بكير، عن حمران قال.
١٢ المتن:
فى وصية فاطمة (عليها السلام) في رقعة عند رأسها بعد موتها:
بسم اللّه الرحمن الرحيم، هذا ما أوصت به فاطمة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، أوصت و هي
[١]. سورة النجم: الآية ٩.
[٢]. قال المرندي بعد نقل الحديث: هذا صريح في أن اللّه عز اسمه ما عرج برسوله إلا لأمرين: أحدهما جعل علي بن أبي طالب خليفة و الآخر تزويج فاطمة (عليها السلام) بأمير المؤمنين (عليه السلام) كما دلت عليه الأخبار المستفيضة، ذكرناها في باب المعراج في كتابنا نور الأنوار.