الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٧ - ٣٦ المتن
٣٥ المتن:
عن علي (عليه السلام): إن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال لفاطمة (عليها السلام): يا بنية، إن اللّه عز و جل أشرف على أهل الدنيا، فاختار أباك على رجال العالمين. فاصطفاني بالنبوة، و جعل أمتي خير الأمم. ثم أشرف ربي الثانية فاختار زوجك علي بن أبي طالب على رجال العالمين، فجعله أخي و وزيري و خليفتي في أهلي ...
المصادر:
١. تقريب المعارف: ص ٢٠١.
الأسانيد:
١. في تقريب المعارف: رووا عن عبيد اللّه بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، عن أبي جعفر محمد بن علي (عليه السلام) عن أبيه (عليه السلام) عن علي (عليه السلام).
٣٦ المتن:
عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) أنه قال: إنما سميت الزهراء لأن الملائكة كانت تهبط إلى الأرض فتناديها كما تنادي مريم بنت عمران: يا فاطمة، إن اللّه اصطفاك و طهّرك و اصطفاك على نساء العالمين. فتحدّثهم و يحدّثونها. و كانت إذا جلست في مجلس تشرق أنوارها و زهر على الشموع و المصابيح حتى أن جميع النساء احتقرن عند بعولتهن و نسين جمالهنّ لما رأين ما خص اللّه به فاطمة (عليها السلام) من الحسن و الجمال و الشرف و الكمال.
فلما تمّ لها أحد عشر سنة من مولدها خطبها كثير من أكابر قريش، و كان لا يذرها أحد لرسول اللّه إلا أعرض عنه حتى يأس الناس منها بعد أن بذلوا في ذلك الأموال العظيمة و الشروط الكثيرة و النبي (صلّى اللّه عليه و آله) لم يجبهم إلى ما طلبوا.