الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٢ - ١٨ المتن
١٧ المتن:
قال الوراميني: وجدت في تصانيف أهل البيت (عليهم السلام): لما خطب أبو بكر فاطمة (عليها السلام) قالت: اللّه أكبر، إن اللّه تعالى آتاني عليا (عليه السلام) و هو يتمنّى تمنيا فاسدا. ثم خطب عمر، فقالت فاطمة (عليها السلام): سبحان من بعث أبي بالرسالة، كيف يكون هذا القوم كفوا لي و هم يشركون باللّه أعواما و كفوي ينبغي أن يكون معصوما.
ثم خطبها علي (عليه السلام) فلما بلغها قالت: الحمد للّه الذي أوصل الحق إلى الحق و أوصل النور إلى النور.
المصادر:
أحسن الكبار للوراميني (مخطوط): ج ١ ص ٢١٠.
١٨ المتن:
عن أنس بن مالك قال: جاء أبو بكر إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: يا رسول اللّه، قد علمت مناصحتي و قدمي في الإسلام و إني! قال: و ما ذاك؟ قال: تزوجني فاطمة. قال: فسكت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و رجع أبو بكر إلى عمر فقال: هلكت. قال: و لما ذا؟ قال: خطبت فاطمة (عليها السلام) إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فأعرض عني.
قال: مكانك حتى آتي النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فاطلب مثل الذي طلبت. فأتى عمر إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فقعد بين يديه فقال: يا رسول اللّه، قد علمت مناصحتي و قدمي في الإسلام و إني و إني!!! قال:
و ما ذاك؟ قال: تزوجني فاطمة. فسكت النبي (صلّى اللّه عليه و آله) عنه و رجع إلى أبي بكر فقال: إنه ينتظر أمر اللّه بها. قم بنا إلى علي حتى نأمره يطلب مثل الذي طلبنا.
قال علي (عليه السلام): فأتياني فقالا لي: جئنا من عند ابن عمك. قال علي (عليه السلام): فنبّهاني لأمر كنت غافلا عنه. فقمت أجرّ رداي حتى أتيت النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فقعدت بين يديه، فقلت: يا رسول اللّه،