الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٣٠ - في هذا الفصل
قول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) له (عليه السلام): ابشر يا أبا الحسن فإن اللّه عز و جل قد زوّجكها في السماء قبل أن أزوّجكها في الأرض.
كلام أبو عزيز الخطي في خطبة أكابر قريش و بذلهم في ذلك الأموال العظيمة، و ردّهم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بمعاذير شتى، و ذكر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) من مناقب علي (عليه السلام) لفاطمة (عليها السلام) و نزول الوحي و الأمر من اللّه لتزويجها من علي (عليه السلام).
كلام الزرقاني و عبد اللّه الشافعي في خطبة علي (عليه السلام) من فاطمة (عليها السلام) و قبول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) خطبته.
كلام الفاضل الفراتي في علة رفض الصديقة الكبرى أبي بكر و عمر عند ما تقدّما لخطبتها، هي أن الطهارة المطلقة التي تصل إلى حد العصمة لا يمكن لها أن تلتقي أو تنسجم أو تتصل مع غير الطهارة، و لا يمكن أن تطل الوثنية على النورانية المحضة إلى آخر كلامه.
كلام السيد محمد الميلاني في كفوية علي للزهراء (عليها السلام) و عدم كفوية أبي بكر و عمر و عبد الرحمن و ساير الأغنياء و الأثرياء و الملوك و ردّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) كلهم و قبول خطبة علي (عليه السلام) بأمر من اللّه اشتراء جهاز فاطمة (عليها السلام) و جعل صداقها الارض و المشى عليها مبغضا حرام على قول النبي (صلّى اللّه عليه و آله).
كلام الكعبي في خطبة جماعة كثيرة من أعيان العرب و وجوهها و سلاطين الأطراف و ملوكها، و كذا أبو بكر و عمر و غيرهما من الصحابة و ردّ كل واحد منهم بنوع من الرد، و قوله في تفسير «و هو الذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبا و صهرا»: إن النسبية و الصهرية بالنسبة إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) لم تجتمع لأحد إلا لعلي (عليه السلام)، إقبال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في خطبة علي (عليه السلام) بعد استجازته منها، و ذكر بعض فضائل علي (عليه السلام) لفاطمة (عليها السلام).
كلام السيد الأمين في قدوم علي (عليه السلام) بالمدينة و نزوله مع النبي (صلّى اللّه عليه و آله) في دار أبي أيوب.
و خطبته فاطمة (عليها السلام) ابنة عمه بعد مقدمه المدينة بخمسة أشهر، خطبة أبي بكر و عمر قبل علي (عليه السلام)، خطبتهما فاطمة (عليها السلام) لشدة الرغبة في نيل الشرف مع عدم احتمال الإجابة لوجود أخيه و ناصره و ابن عمه.