الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٢٨ - في هذا الفصل
خطبة عبد الرحمن بن عوف بمهر كذا و كذا، و غضب رسول اللّه عن مقالته، و مدّ يده إلى حصي و جعلها في ذيله و صيرورته درا و مرجانا. خطبة علي (عليه السلام) من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و مواجهته (صلّى اللّه عليه و آله) له بالرحب و الأهل.
شعر الأصفهاني في خطاب فاطمة (عليها السلام) من بعد خطاب أتوه و ردّهم ردا يخرج مضمر الأشجان، تحريض مولاة علي (عليه السلام) لخطبة فاطمة (عليها السلام)، مجيء علي (عليه السلام) و قعوده بين يدي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و استحيائه و سؤال النبي (صلّى اللّه عليه و آله) عن حاجته و إظهاره خطبة فاطمة (عليها السلام) و جعله درعه الحطمية صداقا لها فاستحلّها به.
خطبة علي (عليه السلام) من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فاطمة (عليها السلام) و جعل ثمن الدرع الأربعمائة و الثمانين مهرا لها و ابتياع الطيب و الجهاز لها، رجوع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لهما و ما جرى بينه و بينهما و دعائه لهما بالبركة، و وليمة علي و فاطمة (عليها السلام) بأحسن وليمة.
خطبة أبي بكر و عمر و عبد الرحمن بن عوف فاطمة (عليها السلام) و إعراض رسول اللّه عنهم و مجيئهم إلى علي (عليه السلام) و حثه لخطبة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، قيام علي (عليه السلام) لخطبتها و وضوئه و اغتساله و لبسه كساء قطريا و صلاته و مجيئه إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و خطبته فاطمة (عليها السلام) و جعل مهرها درعه الحطمية.
أمر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) المقداد بابتياع الطيب و الجهاز ما يصلح لفاطمة (عليها السلام)، بكاء فاطمة (عليها السلام) و تسلية رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لها و قوله (صلّى اللّه عليه و آله): «فو اللّه لقد أنكحتك أكثرهم علما و أفضلهم حلما و أولهم سلما».
شعر السوسي و العوني و سلامة في خطبة فاطمة (عليها السلام).
خطبة أبي بكر و عمر و قول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لعلي (عليه السلام): هي لك يا علي.
كلام عبد الغفار في ذكر نبذة من مصادر زواج على (عليه السلام).
أمر أبي بكر لعائشة في خطبة فاطمة و ذكر عائشة كلام أبيه لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و قول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لها حتى ينزل القضاء و ندامة عائشة من خطبتها فاطمة، أمر عمر لحفصة و ذكرها عند رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و جوابه مثل جواب عائشة. خطبة علي (عليه السلام) و تزويج النبي (صلّى اللّه عليه و آله) لها