الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٣٧ - المصادر
الأسانيد:
١. في فضائل فاطمة الزهراء (عليها السلام): حدثنا عبد اللّه بن محمد البغوي، حدثنا محمد بن حميد الرازي، حدثنا أبو تميلة، حدثنا حسين بن واقد، عن ابن بريدة.
٢. في الذرية الطاهرة: ابن سعد، عن علباء بن أحمد اليشكري.
٣. في أنساب الأشراف: حدثني محمد بن سعد، عن الواقدي في أسناده، و عن هشام بن محمد الكلبي، قالا.
٦ المتن:
قد اشتهر في الصحاح بالأسانيد عن أمير المؤمنين (عليه السلام) و ابن عباس و ابن مسعود و جابر الأنصاري و أنس بن مالك و البراء بن عازب و أم سلمة بألفاظ مختلفة و معاني متفقة: أن أبا بكر و عمر خطبا إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فاطمة (عليها السلام) مرة بعد أخرى، فردّهما.
و روى أحمد في الفضائل عن بريدة: أن ابا بكر و عمر خطبا إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فاطمة (عليها السلام) فقال: إنها صغيرة.
و روى ابن بطة في الإبانة أنه خطبها عبد الرحمن فلم يجبه. و في رواية غيره أنه قال:
بكذا من المهر. فغضب (صلّى اللّه عليه و آله) و مدّ يده إلى حصى فرفعها، فسبّحت في يده فجعلها ذيله، فصارت درا و مرجانا يعرّض به جواب المهر.
و لما خطب علي (عليه السلام) قال: سمعتك يا رسول اللّه تقول: كل سبب و نسب منقطع إلا سببي و نسبي. أما السبب فقد سبب اللّه، و أما النسب فقد قرب اللّه، و هش و بش وجهه و قال: أ لك شيء أزوّجك منها؟ فقال: لا يخفى عليك حالي، إن لي فرسا و بغلا و سيفا و درعا. فقال: بع الدرع.
المصادر:
١. المناقب لابن شهرآشوب: ج ٣ ص ٣٤٥.
٢. الرياض النضرة: ج ٣ ص ١٢٦ بتفاوت فيه.
٣. سبل الهدى و الرشاد: ج ١١ ص ٣٨ شطرا من الحديث.