الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٦٩ - ٥٢ المتن
قال: نشدتكم باللّه هل فيكم أحد له زوجة مثل زوجتي فاطمة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و بضعة منه و سيدة نساء أهل الجنة غيري؟ قالوا: اللهم لا.
إلى أن قال:
قال: نشدتكم باللّه هل فيكم أحد قال له رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) حين جاء أبو بكر يخطب فاطمة (عليها السلام) فأبى أن يزوّجه، و جاء عمر يخطبها فأبى أن يزوّجه، فخطبت إليه فزوّجني، فجاء أبو بكر و عمر فقالا: أبيت أن تزوّجنا و زوّجته؟! فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «ما منعتكما و زوّجته، بل اللّه منعكما و زوّجه» غيري؟ قالوا: اللهم لا.
قال: نشدتكم باللّه هل سمعتم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول: «كل سبب و نسب منقطع يوم القيامة إلا سببي و نسبي» فأي سبب أفضل من سببي و أي نسب أفضل من نسبي؟ إن أبي و أبا رسول اللّه لإخوان و إن الحسن و الحسين ابني رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و سيدي شباب أهل الجنة ابناي و فاطمة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) زوجتي سيدة نساء أهل الجنة، غيرى؟ قالوا:
اللهم لا.
المصادر:
الخصال للصدوق: ج ٢ ص ٦٥٨ ح ٣١.
الأسانيد:
في الخصال: حدثنا أبي و محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي اللّه عنهما، قالا:
حدثنا سعد بن عبد اللّه، قال: حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن الحكم بن مسكين الثقفي، عن أبي الجارود هشام أبي ساسان و أبي طارق السراج، عن عامر بن واثلة قال.
٥٢ المتن:
قال اليعقوبي: و قدم علي بن أبي طالب (عليه السلام) بفاطمة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و ذلك قبل نكاحه إياها، و كان يسير الليل و يكمن النهار حتى قدم فنزل مع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله). ثم زوّجها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) من علي (عليه السلام) ... إلى آخر الحديث، مثل ما مر في الفصل الثاني رقم ١٥٢، متنا و مصدرا و سندا.