الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٩١ - المصادر
١٣٤ المتن:
عن أنس بن مالك، قال: كنا جلوسا عند النبي (صلّى اللّه عليه و آله) إذ أقبل علي بن أبي طالب فقعد وراء المجلس. فدعاه النبي (صلّى اللّه عليه و آله) حتى أجلسه بين يديه، فقال: يا علي، أكرمك اللّه بأربع خصال.
فجثا علي (عليه السلام) بين يدي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في التراب و قال: فداك أبي و أمي يا رسول اللّه، فهل يكون للعبد على السيد فضل؟ فقال: يا علي، إن اللّه عز و جل إذا أكرم عبدا أكرمه بما لا عين رأت و لا أذن سمعت و لا خطر على قلب بشر.
قال أنس: قلنا: يا رسول اللّه، بيّنها لنا لنعرفها. فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): إن اللّه رزقه زوجة مثل فاطمة و لم أرزق، و رزقه مثلي و لم أرزق، و رزقه ولدين مثل الحسن و الحسين و لم أرزق، و زوّجه اللّه عز و جل فاطمة من فوق عرشه و كان خاطبها جبرئيل و لم أرزق.
المصادر:
١. إحقاق الحق: ج ٢٢ ص ٢٧٧، عن الوسيلة.
٢. الوسيلة للموصلي: ص ١٦٨، على ما في الإحقاق.
١٣٥ المتن:
قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): يا فاطمة، إن لكرامة اللّه إياك زوّجك من هو أقدمهم سلما و أكثرهم علما و أعظمهم حلما.
إن اللّه عز و جل اطلع إلى أهل الأرض اطلاعة، فاختارني منهم فبعثني نبيا مرسلا، ثم اطلع اطلاعة فاختار منهم بعلك، فأوحى إليّ أن أزوّجه إياك و أتّخذه وصيا.
المصادر:
١. إحقاق الحق: ج ٢٢ ص ٣٣٦، عن آل محمد (عليهم السلام).
٢. آل محمد (عليهم السلام): ص ٦٧١، على ما في الإحقاق.
٣. كتاب فضائل شهر رمضان للخوارزمي: الليلة الخامسة و العشرون، بزيادة فيه.