الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٠٩ - الأسانيد
حزنها و صفوها كدرها. أ فلا أزيدك يا بنية؟ قالت: بلى يا رسول اللّه. قال: إن اللّه تعالى خلق الخلق فجعلهم قسمين، فجعلنى و عليا في خيرهما قسما و ذلك قوله عز و جل:
«وَ أَصْحابُ الْيَمِينِ». [١] ثم جعل القسمين قبائل فجعلنا في خيرها قبيلة، و ذلك قوله عز و جل «وَ جَعَلْناكُمْ شُعُوباً وَ قَبائِلَ لِتَعارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ». [٢] ثم جعل القبائل بيوتا و جعلنا في خيرها بيتا في قوله سبحانه: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً». [٣]
ثم إن اللّه اختارني من أهل بيتي و اختار عليا و الحسن و الحسين و اختارك، فأنا سيد ولد آدم و علي سيد العرب و أنت سيدة النساء و الحسن و الحسين سيدا شباب أهل الجنة؛ و من ذريتك المهدى، يملأ الأرض عدلا كما ملئت من قبله جورا.
المصادر:
١. اللوامع النورانية: ص ٤٠٣ ح ٨٢٥، عن أمالي الطوسي.
٢. أمالي الطوسي، على ما في اللوامع النورانية.
الأسانيد:
١. في أمالي الطوسي: أخبرنا جماعة عن أبي المفضل، قال: حدثنا محمد بن فيروز بن غياث الجلاب بباب الأبواب، قال: حدثنا محمد بن الفضل بن مختار البائي- و يعرف بفضلان صاحب البحار- قال: حدثنا أبو الفضل بن مختار، عن الحكم بن طهير الفزاري الكوفي، عن ثابت بن أبي حمزة، قال: حدثني أبو عامر القسم بن عوف، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة، قال: حدثني سلمان الفارسي، قال.
[١]. سورة الواقعة: الآية ٢٧.
[٢]. سورة الحجرات: الآية ١٣.
[٣]. سورة الأحزاب: الآية ٣٣.