الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٩٠ - الأسانيد
ثم نظر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إلى فاطمة و إلى بعلها و إلى ابنيها فقال: يا سلمان، أشهد اللّه أني حرب لمن حاربهم و سلم لمن سالمهم. أما إنهم معي في الجنة. ثم أقبل النبي (صلّى اللّه عليه و آله) على علي (عليه السلام) فقال: يا علي، إنك ستلقي بعدي من قريش شدة، من تظاهرهم عليك و ظلمهم لك. فإن وجدت أعوانا عليهم فجاهدهم و قاتل من خالفك بمن وافقك فإن لم تجد أعوانا فاصبر و كفّ يدك و لا تلق بيدك إلى التهلكة. فإنك مني بمنزلة هارون من موسى، و لك بهارون أسوة حسنة، إنه قال لأخيه موسى: «إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَ كادُوا يَقْتُلُونَنِي». [١]
المصادر:
١. كتاب سليم بن قيس الهلالي: ج ٢ ص ٥٦٥ ح ١.
٢. بحار الأنوار: ج ٢٨ ص ٥٤ ح ٢٢ عن سليم. و ج ٢٢ ص ٢٨٠ ح ٣٦ عن إكمال الدين عن سليم، و ص ٥٠٢ ح ٤٨ عن أمالي الطوسي.
٣. إكمال الدين: ج ١ ص ٢٦٢، و زاد في آخره شطرا من الحديث الثاني عن كتاب سليم.
٤. إثبات الهداة: ج ١ ص ٥٠٦ ح ٢٢١ عن إكمال الدين.
٥. كفاية الأثر: ص ٦٢.
٦. أمالي الطوسي: ج ١ ص ١٥٤، ج ٢ ص ٢١٩.
٧. إرشاد القلوب: ج ٢ ص ٤١٩.
٨. الصراط المستقيم للبياضي: ج ٢ ص ١١٩، أورد شطرا من الحديث.
الأسانيد:
١. في كتاب سليم: قال سليم: سمعت سلمان الفارسي يقول.
٢. في إكمال الدين: حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن يعقوب بن يزيد، عن حماد بن عيسى، عن عمر بن أذينة، عن أبان بن أبي عياش، عن إبراهيم بن عمر اليماني، عن سليم بن قيس الهلالي.
٣. في الصراط المستقيم: قال: أسند الشيخ محمد بن علي إلى سليم ... و الظاهر من الشيخ محمد بن علي هو الصدوق.
٤. في كفاية الأثر، عن جابر الأنصاري.
٥. في أمالي الطوسي ج ٢، عن أبي الطفيل.
[١]. سورة الأعراف: الآية ١٥٠.