الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١١١ - ٨٣ المتن
أسماهما قرنا على سطر * * * بظل العرش راتب
كان الإله وليها و * * * أمينه جبريل خاطب
و المهر خمس الأرض مو * * * هبة تعالت في المواهب
و تهابها من حمل طوبى * * * طيبت تلك المناهب
المصادر:
١. الغدير: ج ٢ ص ٣٠٥ ح ٨،
٢. أنوار الولاء في مآتم الزهراء (عليها السلام) لأحمد الحكيم: النور التاسع ص ٩٦.
الأسانيد:
في الغدير: ج ٢ ص ٢٩٤ قال العلامة الأميني: أبو محمد سفيان بن المصعب العبدي الكوفي المتوفى ١٧٨ ه، من شعراء أهل البيت (عليهم السلام) المتزلفين إليهم بولائه و شعره، المقبولين عندهم لصدق نيته و انقطاعه إليهم ...
استنشده الإمام الصادق (عليه السلام) شعره و أمر بإنشاده كما في الروضة من الكافي و كامل الزيارة، و هو من أصحاب الصادق (عليه السلام)، و كان يأخذ الحديث عن الصادق (عليه السلام) في مناقب العترة الطاهرة (عليهم السلام) فينظمه في الحال ثم يعرضه عليه. و قد قال (عليه السلام): يا معشر الشيعة، علّموا أولادكم شعر العبدي فإنه على دين اللّه.
٨٣ المتن:
قال الحسين بن على (عليه السلام): بينا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في بيت أم سلمة إذ هبط عليه ملك له عشرون رأسا، في كل رأس ألف لسان يسبح اللّه و يقدّسه بلغة لا تشبه الأخرى، راحته أوسع من سبع سماوات و سبع أرضين. فحسب النبي (صلّى اللّه عليه و آله) أنه جبرئيل (عليه السلام)، فقال:
يا جبرئيل، لم تأتني في مثل هذه الصورة قط؟ قال: ما أنا جبرئيل! أنا صرصائيل، بعثني اللّه إليك لتزوّج النور من النور. فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): من ممّن؟ قال: ابنتك فاطمة من علي بن أبي طالب (عليه السلام). فزوّج النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فاطمة (عليها السلام) من علي (عليه السلام) بشهادة جبرئيل و ميكائيل و صرصائيل.