الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١١٣ - ٨٦ المتن
٨٤ المتن:
قال أبو عمر: آخى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بين المهاجرين و الأنصار، فقال في كل واحد منهما لعلي (عليه السلام): «أنت أخي في الدنيا و الآخرة»، و آخى بينه و بين نفسه و قال لفاطمة (عليها السلام):
«زوّجتك سيدا في الدنيا و الآخرة، و إنه أول أصحابه إسلاما، و أكثرهم علما، و أعظمهم حلما».
المصادر:
العدد القوية لدفع المخاوف اليومية: ص ٢٤٧ ح ٤٢.
٨٥ المتن:
قال أبو سعيد: لما نكح رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عليا فاطمة (عليها السلام) أصابها حصر شديد. قال: فقال لها: لقد أنكحتك سيدا في الدنيا و إنه في الآخرة لمن الصالحين.
المصادر:
١. تاريخ دمشق: ج ١ ص ٢٤٧، على ما في الإحقاق.
٢. إحقاق الحق: ج ١٥ ص ٥٤، عن تاريخ دمشق.
الأسانيد:
١. في تاريخ مدينة دمشق: أخبرنا أبو البركات عمر بن إبراهيم الزيدي، أنبأنا محمد بن أحمد بن علان، أنبأنا محمد بن جعفر بن محمد، أنبأنا محمد بن القاسم المحاربي، أنبأنا عباد بن يعقوب، أنبأنا عمرو بن ثابت، عن أبيه، عن أبي سعيد قال.
٨٦ المتن:
عن علقمة: عن عبد اللّه قال: أصاب فاطمة (عليها السلام) صبيحة العرس رعدة، فقال لها النبي (صلّى اللّه عليه و آله): زوّجتك سيدا في الدنيا و إنه في الآخرة لمن الصالحين. يا فاطمة، إني لما أردت