الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٤٦ - المصادر
أودعها ابنه شيث، ثم أنوش، ثم قينان، ثم أبا فأبا حتى أودعها إبراهيم (عليه السلام)، ثم أودعها إسماعيل (عليه السلام)، ثم أما فأما و أبا فأبا من طاهر الأصلاب إلى مطهرات الأرحام، حتى صارت إلى عبد المطلب، ففرّق ذلك النور فرقتين: فرقة إلى عبد اللّه فولد محمدا (صلّى اللّه عليه و آله) و فرقة إلى أبي طالب فولد عليا (عليه السلام).
ثم ألف اللّه النكاح بينهما، فزوّج اللّه عليا (عليه السلام) بفاطمة (عليها السلام)، فذلك قول اللّه عز و جل «وَ هُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَ صِهْراً وَ كانَ رَبُّكَ قَدِيراً».
المصادر:
١. تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة: ج ١ ص ٣٧٧ ح ١٤.
٢. بحار الأنوار: ج ٣٥ ص ٣٦١ ح ٤، عن تأويل الآيات.
٣. تفسير البرهان: ج ٣ ص ١٧ ح ٤.
الأسانيد:
في تاويل الآيات: حدثنا عبد العزيز بن يحيى، قال: حدثنا المغيرة بن محمد، عن رجاء بن سلمة، عن نائل بن نجيح، عن عمرو بن شمر، عن جابر الجعفي: عن عكرمة، عن ابن عباس.
٩٠ المتن:
قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): إن اللّه تبارك و تعالى آخى بيني و بين علي بن أبي طالب، و زوّجه ابنتي من فوق سبع سماواته، و أشهد على ذلك مقربي ملائكته، و جعله لي وصيا. فعلي مني و أنا منه، محبه محبي و مبغضه مبغضي، و إن الملائكة لتقرّب إلى اللّه بمحبته.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٩٨ ح ٩، عن أمالي الصدوق.
٢. أمالي الصدوق، على ما في بحار الأنوار.
٣. بشارة المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله) لشيعة المرتضى (عليه السلام): ص ٢٣.