الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٤١ - المصادر
حشوها ليف و قال لعلي بن أبي طالب: إذا أتتك فلا تحدث شيئا حتى آتيك. فجاءت مع أم أيمن حتى قعدت جانب البيت و أنا في جانب؛ و جاء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: هاهنا أخي؟
قالت أم أيمن: أخوك و قد زوّجته ابنتك؟ قال: نعم، و دخل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) البيت.
فقال لفاطمة (عليها السلام): ايتيني بماء. فقامت إلى قعب في البيت، فأتت فيه بماء فأخذه (صلّى اللّه عليه و آله) و مجّ فيه، ثم قال لها: تقدمي، فتقدمت فنضح بين يديها و على رأسها. و قال: اللهم إني أعيذها بك و ذريتها من الشيطان الرجيم.
ثم قال لهما ايتوني بماء. قال: فعلمت الذي يريد، فقمت فملأت القعب ماء و أتيته به فأخذه و مجّ فيه و صنع لعلي كما صنع بفاطمة (عليها السلام) و دعا له بما دعا لها، ثم قال: ادخل بأهلك بسم اللّه و البركة. فرأى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) سوادا وراء الباب، فقال: من هذا؟ قالت:
أسماء بنت عميس: نعم. قال: أ مع بنت رسول اللّه جئت كرامة لرسول اللّه؟ قالت: نعم.
قالت: فدعا لي دعاء أنه لأوثر عملي عندي.
قال: ثم خرج، ثم قال لعلي (عليه السلام) دونك أهلك. ثم ولّى إلى حجره فما زال يدعو لهما حتى دخل في حجره و يشبه أن يكون العقد وقع على الدرع ...
و بعث بها علي (عليه السلام) ثم ردّها إليه النبي (صلّى اللّه عليه و آله) ليبيعها فباعها و أتاه بثمنها ... فقال بعضهم:
كان مهرها الدرع و لم يكن إذ ذاك بيضاء و لا صفراء، و قال بعضهم: كان أربعمائة و ثمانين، فأمر (صلّى اللّه عليه و آله) أن يجعل ثلثها الطيب.
المصادر:
١. إشراق الإصباح في مناقب الخمسة الأشباح للصنعاني (مخطوط): ص ١٢٦.
٢. إحقاق: ج ٤ ص ٤٦٠، عن المواهب اللدنية.
٣. المواهب اللدنية: ج ٢ ص ٤، على ما في الإحقاق.
٤. تاريخ الخميس: ص ٣٦٢، عن المواهب اللدنية.
٥. الصواعق المحرقة: ص ١٤١ بزيادة و نقيصة و تغيير.
٦. إفحام الأعداء و الخصوم للسيد ناصر حسين: ص ٤٩ شطرا من الحديث.