الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٩٣ - ٦٧ المتن
المصادر:
فاطمة الزهراء (عليها السلام) لملا داود الكعبي: ص ٣٦.
٦٦ المتن:
قال أم أحمد الحسيني: لما أراد أمير المؤمنين (عليه السلام) أن يخطب فاطمة (عليها السلام) توضأ و اغتسل و لبس كساء قطريا و صلى ركعتين، ثم أتى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و قال: يا رسول اللّه، زوّجني فاطمة ....
المصادر:
فاطمة الزهراء (عليها السلام) أسوة المرأة المسلمة: ص ٥٥.
٦٧ المتن:
قال السيد الأمين: ... و بعد ما استقرّت قدم علي (عليه السلام) بالمدينة و نزل مع النبي (صلّى اللّه عليه و آله) في دار أبي أيوب الأنصاري، كان من اللازم أن يقترن بزوجة و كان على النبي (صلّى اللّه عليه و آله) أن يزوّجه فهو شاب قد بلغ العشرين أو تجاوزها؛ و التزويج من السنة و من أحق من النبي و علي صلوات اللّه عليهما باتباع السنة. و من هي هذه الزوجة التي يخطبها علي (عليه السلام) و يقترن بها، و من هي هذه الزوجة التي يختارها له النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و يقضي بذلك حقه و حق أبيه أبي طالب؟
ليست إلا ابنة عمه فاطمة (عليها السلام)، فلا أكمل و لا أفضل منها في النساء و لا أكمل و لا أفضل من عليّ في الرجال. إذا فتحتّم على علي أن يختارها زوجة و على الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) أن يختارها له، و لذلك قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): لو لا علي (عليه السلام) لم يكن لفاطمة (عليه السلام) كفؤ.
و لكن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) عند دخوله المدينة كان قد نزل في دار أبي أيوب الأنصاري و كان علي (عليه السلام) معه فيها كما مرّ، و لم يكن قد بنى لنفسه بيتا و لا لعلي (عليه السلام) و لذلك لم يزوّج عليا أول وروده المدينة و انتظر بناء بيت له، و مع ذلك ففي بعض الروايات الآتية في آخر