الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٨٥ - المصادر
٥. في تاريخ مدينة دمشق: أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي، أنا عاصم بن الحسن بن محمد، أنا عبد الواحد بن محمد، أنا أحمد بن محمد بن سعيد، نا محمد بن أحمد بن الحسن، نا موسى بن إبراهيم المروزي، نا موسى بن جعفر (عليه السلام)، عن أبيه (عليه السلام)، عن جده (عليه السلام)، عن جابر بن عبد اللّه، قال.
٤٣ المتن:
في كتاب جواهر المطالب: إن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لما زوّج فاطمة (عليها السلام) عليا (عليه السلام) خطب بهذه الخطبة: الحمد للّه المحمود بنعمته، المعبود بقدرته، المطاع سلطانه، المرهوب عقابه و سطوته، المرعوب إليه فيما عنده، النافذة أمره في سمائه و أرضه، الذي خلق الخلق بقدرته، و دبّرهم بحكمته، و أمرهم بأحكامه، و أعزّهم بدينه، و أكرمهم بنبيه محمد.
إن اللّه تبارك و تعالى عظمته جعل المصاهرة سببا لاحقا، و أمرا مفترضا، و شج بها الأحلام، و أزال بها الآثام، و أكرم بها الأنام، فقال عز من قائل: «وَ هُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَ صِهْراً، وَ كانَ رَبُّكَ قَدِيراً». [١] و أمر اللّه يجري قضاءه، و قضاؤه يجري إلى قدره، و لكل قضاء قدر، و لكل أجل كتاب، «يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ». [٢]
إن اللّه أمرني أن أزوّج فاطمة (عليها السلام) من علي (عليه السلام)، و قد أوجبته على أربعمائة مثقال من فضة إن رضي علي بذلك. فقال علي (عليه السلام): رضيت عن اللّه و عن رسوله. فقال (صلّى اللّه عليه و آله): جمع اللّه بينكما و أسعد جدّكما، و أخرج منكما كثيرا طيبا.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ١٠٠ ص ٢٦٧ ح ١٣، عن جواهر المطالب.
٢. جواهر المطالب، على ما في بحار الأنوار.
[١]. سورة الفرقان: الآية ٥٤.
[٢]. سورة الرعد: الآية ٣٩.