الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٧٨ - ١٢٠ المتن
١١٩ المتن:
قال الصالحاني: لما دخل عليهما رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لتهنئة العرس و قعد على وسادة الأنس مدّ قدم الإجلال من مؤسستي [١] قواعد العترة و الآل فألصقها بصدريهما متوخيين بتلك الأكرومة مزيد قدريهما. فكان منح (صلّى اللّه عليه و آله) بذلك الاستيناس أوطارهما و عظم برابطة المباسطة أخطارهما.
فنزل جبرئيل (عليه السلام) بالفضل العظيم من حضرة ذي المن القديم و تلا على مقدر أركان العلا قوله عز و جل: «مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ، بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ، فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ، يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَ الْمَرْجانُ، فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ». [٢] فالبحران فاطمة و علي (عليهما السلام)، و البرزخ قدم كرم النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، بينهما اللؤلؤ و المرجان هما الحسنان، كذا فسّرها فحول الأئمة الكبار و وشّحوا بها متون التفاسير و بطون الأسفار.
المصادر:
١. توضيح الدلائل: ص ٣٣٧، على ما في الإحقاق.
٢. إحقاق الحق: ج ٢٥ ص ٤٣٢، عن توضيح الدلائل.
١٢٠ المتن:
قالت وداد السكاكين: و دعا الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) صحابته الأولين: أبا بكر و عمر و عثمان و طلحة و الزبير. فلما أخذوا مجالسهم خطبهم الرسول و أعلنهم تزويجه فاطمة (عليها السلام) من علي (عليه السلام) بأمر اللّه و إلهامه، و دعا ربه أن يبارك لهما هذا الزواج، و يخرج من نسلهما مفاتيح الرحمة و معادن الحكمة.
[١]. لم يعلم معنى مؤسستي قواعد العترة و الآل فلعل هنا سقط أو تصحيف.
[٢]. سورة الرحمن: الآيات ٢٠- ٢٣.