الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٥٥ - المصادر
٣. في تاريخ دمشق: أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم، نا أبو محمد عبد العزيز بن أحمد إملاء، نا محمد بن محمد بن محمد بن مخلد، أنا أحمد بن سليمان النجاد، نا محمد بن يونس بن موسى، نا أبو زيد الأنصاري، نا قيس بن الربيع، عن الأعمش، عن عباية، عن أبي أيوب قال.
٤. في فضائل فاطمة الزهراء (عليها السلام): حدثنا أحمد بن الحسن، حدثنا محمد بن يونس، قال:
أنبأنا أبو زيد الأنصاري، حدثنا قيس بن ربيع، عن الأعمش، عن عباية، عن أبي أيوب الأنصاري، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
١٨ المتن:
عن ابن مسعود، قال: أصاب فاطمة (عليها السلام) صبيحة يوم العرس رعدة، فقال لها النبي (صلّى اللّه عليه و آله):
يا فاطمة، زوّجتك سيدا في الدنيا و إنه في الآخرة لمن الصالحين. يا فاطمة، لما أراد اللّه تعالى أن أملكك بعلي أمر اللّه تعالى جبرئيل فقام في السماء الرابعة فصفّ الملائكة صفوفا، ثم خطب عليهم فزوّجك من علي (عليه السلام).
ثم أمر اللّه سبحانه شجر الجنان، فحملت الحلي و الحلل، ثم أمرها فنثرته على الملائكة، فمن أخذ منهم يومئذ شيئا أكثر مما أخذ غيره افتخر به إلى يوم القيامة. قالت أم سلمة: لقد كانت فاطمة (عليها السلام) تفتخر على النساء لأنها من خطب عليها جبرئيل (عليه السلام).
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ١٠٨ ح ٢٢، عن مناقب ابن شهرآشوب.
٢. المناقب لابن شهرآشوب: ج ٣ ص ١٢.
٣. إحقاق الحق: ج ١٠ ص ٣٨٢، عن حلية الأولياء.
٤. المناقب للخوارزمي: ٣٣٧ بنقيصة فيه.
٥. الرياض النضرة: ج ٢ ص ١٩٣، على ما في الإحقاق شطرا من الحديث.
٦. لسان الميزان: ج ٦ ص ٩ ح ٢٧ بتغيير يسير.
٧. تهذيب التهذيب: ص ٣٣٧، على ما في الإحقاق عن الرياض النضرة.
٨. السيرة الحلبية: ج ١ ص ٢٦٨، عن الرياض النضرة على ما في الإحقاق.