الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٥٣ - ١٦ المتن
ثم أمر النبي (صلّى اللّه عليه و آله) بطبق بسر و أمر بنهبه، و دخل حجرة النساء و أمر بضرب الدف.
الحسين بن على (عليه السلام) في خبر: زوّج النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فاطمة عليا على أربعمائة و ثمانين درهما.
و روي أن مهرها أربعمائة مثقال فضة، و روي أنه كان خمسمائة درهم و هو أصح.
و سبب الخلاف في ذلك ما روى عمرو بن المقدام، و جابر الجعفي عن جعفر (عليه السلام) قال:
كان صداق فاطمة برد حبرة و إهاب شاة على عرار [١]. و روي عن الصادق (عليه السلام) قال: كان صداق فاطمة (عليها السلام) درع حطمية و إهاب كبش أو جدي، رواه أبو يعلي في المسند عن مجاهد.
كافي الكليني: زوّج النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فاطمة (عليها السلام) من جرد برد. و قيل للنبي (صلّى اللّه عليه و آله): و قد علمنا مهر فاطمة في الأرض، فما مهرها في السماء؟ قال: سل عما يعنيك ودع ما لا يعنيك! قيل:
هذا مما يعنينا يا رسول اللّه. قال: كان مهرها في السماء خمس الأرض، فمن مشى عليها مبغضا لها و لولدها مشى عليها حراما إلى أن تقوم الساعة.
و في الجلاء و الشفاء في خبر طويل عن الباقر (عليه السلام): و جعلت نحلتها من علي خمس الدنيا و ثلثي الجنة، و جعلت لها في الأرض أربعة أنهار: الفرات، و نيل مصر، و نهروان، و نهر بلخ. فزوّجها يا محمد بخمسمائة درهم تكون سنة لأمتك ... الخبر.
و في حديث خباب بن الأرت: ثم قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): زوّجت ابنتي فاطمة منك بأمر اللّه تعالى على صداق خمس الأرض و أربعمائة و ثمانين درهما، للآجل خمس الأرض و العاجل أربعمائة و ثمانين درهما. و قد روي حديث خمس الأرض عن الصادق (عليه السلام) عن يعقوب بن شعيب.
إسحاق بن عمار و أبو بصير: قال الصادق (عليه السلام): إن اللّه تعالى مهر ربع الدنيا، فربعها لها، و مهرها الجنة و النار، فتدخل أوليائها الجنة و أعدائها النار.
[١]. العرار: نبت طيب الرائحة، المراد: يطرح هذا الإهاب على هذا النبت لطيب رائحته.