الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٨٣ - المصادر
فلما كانت ليلة الزفاف أتى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) ببغلته الشهباء، و ثنى عليها قطيفة و قال لفاطمة (عليها السلام): اركبي و أمر سلمان أن يقودها و النبي (صلّى اللّه عليه و آله) يسوقها. فبيناهم في بعض الطريق إذ سمع النبي (صلّى اللّه عليه و آله) وجبة فإذا هو بجبرئيل في سبعين ألفا من الملائكة و ميكائيل في سبعين ألفا، فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): ما أهبطكم إلى الأرض؟ قالوا: «جئنا نزفّ فاطمة إلى زوجها»، و كبّر جبرئيل و كبّر ميكائيل، و كبرت الملائكة و محمد (صلّى اللّه عليه و آله). فوضع التكبير على العرائس من تلك الليلة.
المصادر:
١. مكارم الأخلاق: ص ٢٠٨.
٢. بحار الأنوار: ج ١٠٠ ص ٢٦٦ ح ٨، عن مكارم الأخلاق.
٣. بحار الأنوار: ج ١٠٠ ص ٢٧٤ ح ٣١، عن أمالي الطوسي.
٤. أمالي الطوسي: ج ١ ص ٢٦٣.
٥. من لا يحضره الفقيه: ج ٣ ص ٢٥٣ ح ١.
٦. نوادر المعجزات: ص ٩٤ ح ١٤ مع زيادة فيه.
٧. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ١٠٤ ح ١٥.
٨. عوالم العلوم: ج ١١/ ١ ص ٤٤٥ ح ٦٨، عن أمالي الطوسي.
٩. حلية الابرار: ج ١ ص ١٠٨.
١٠. مدينة المعاجز: ص ١٤٨.
١١. دلائل الإمامة: ص ٢٣.
١٢. المحتضر: ص ١٣٧.
١٣. مناقب الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) لابن المغازلي: ص ٢٨٠ ح ٣٩٥.
١٤. وسائل الشيعة: ج ١٤ ص ٦٢ ح ٤.
١٥. مستدرك الوسائل: ج ٢ ص ٥٣٩، عن مدينة المعاجز.
١٦. الإحقاق: ج ١٨ ص ١٧٨، عن المحاسن المجتمعة.
١٧. المحاسن المجتمعة للصفوري: ص ١٩١.
١٨. تاريخ دمشق: ج ١ ص ٢٣٤ بتفاوت فيه.
١٩. ذخائر العقبى، على ما في شرح الأزهار.
٢٠. شرح الأزهار: ج ٢ ص ٢٠٢.
٢١. بحار الأنوار: ج ٨ ص ١٩١ ح ١٦٦.
٢٢. موسوعة الإمام الصادق (عليه السلام): ج ١ ص ٣٥٨ ح ٥٥٣، عن تهذيب تاريخ ابن عساكر.