الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٤١ - الأسانيد
٥ المتن:
عن جابر الجعفي في حديث طويل يذكر أسماء أمير المؤمنين (عليه السلام) في التوراة و الإنجيل و الزبور و عند الهند و الروم و الفرس و الترك و الزنج، و عند الكهنة، و عند الحبشة، و عند أبيه و أمه و عند ظئره و عند العرب. ثم يفسر كل اسم بمعناه و يقول في آخره: اختلف الناس من أهل المعرفة لم سمي علي عليا، فقالت طائفة: لم يسم أحد من ولد آدم قبله بهذا الاسم في العرب و لا في العجم إلا أن يكون الرجل من العرب يقول:
ابني هذا علي، يريد من العلو لا أنه اسمه. و إنما سمي به الناس بعده و في وقته.
و قالت طائفة: سمّي عليا لعلوّه على كل من بارزه و قالت طائفة: سمي عليا لأن داره في الجنان تعلو حتى تحاذي منازل الأنبياء.
و قالت طائفة: سمى عليا لأنه علا على ظهر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بقدميه طاعة للّه تعالى و لم يعل أحد على ظهر نبي غيره عند حط الأصنام من وسط الكعبة.
و قالت طائفة: إنما سمي عليا لأنه زوّج في أعلى السموات، و لم يزوّج أحد من خلق اللّه في ذلك الموضع غيره.
و قالت طائفة: إنما سمي عليا لأنه أعلى الناس علما بعد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
المصادر:
١. علل الشرائع: ج ١ ص ١٣٦ ح ٤.
٢. كشف الأستار عن وجه الكتب و الأسفار للخوانساري: ج ١ ص ٤٧٣ ح ٥١٢.
الأسانيد:
١. في علل الشرائع: حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني، قال: حدثنا عبد العزيز بن يحيى الجلودي، قال: حدثني المغيرة بن محمد، قال: حدثنا رجاء بن سلمة، عن عمرو بن شمر، عن جابر الجعفي.