الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٩٧ - الأسانيد
و سدرة المنتهى، و آمر ملكا من الملائكة يقال له «راحيل»- و ليس في الملائكة أفصح منه لسانا و لا أعذب منطقا و لا أحسن وجها- أن يحضر إلى ساق العرش.
فلما حضرت الملائكة و الملك أجمعون، أمرني أن أنصب منبرا من نور، و آمر راحيل أن يرقى ذلك، فخطب خطبة بليغة من خطب النكاح، و زوّج عليا من فاطمة (عليها السلام) بخمس الدنيا لها و لولدها إلى يوم القيامة، و كنت أنا و ميكائيل شاهدين، و كان وليها اللّه تعالى ذكره؛ و آمر شجرة طوبى و سدرة المنتهى أن ينثرا ما فيهما من الحلي و الحلل و الطيب، و آمر الحور أن يلقطن ذلك و أن يفتخرن به إلى يوم القيامة.
و قد أمرك اللّه تعالى أن تزوّجه بفاطمة (عليها السلام) في الأرض، و أن تقول لعثمان: أ ما سمعت قولي في القرآن: «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ*، مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ، بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ»؟! [١] و ما سمعت في كتابي: «وَ هُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَ صِهْراً وَ كانَ رَبُّكَ قَدِيراً»؟! [٢]
المصادر:
١. دلائل الإمامة للطبري الإمامي: ص ١٢.
٢. نوادر المعجزات للطبري الإمامي: ص ٨٤ ح ٧.
٣. مدينة المعاجز للبحراني: ص ١٤٤، عن كتاب مسند فاطمة (عليها السلام).
٤. مسند فاطمة (عليها السلام)، على ما في مدينة المعاجز.
٥. إثبات الهداة: ج ١ ص ٤٠٠ ح ٦٤٥، عن كتاب مناقب فاطمة (عليها السلام) و ولدها.
٦. كتاب مناقب فاطمة و ولدها (عليهم السلام)، على ما في إثبات الهداة.
الأسانيد:
١. في دلائل الإمامة: أخبرني الشريف أبو محمد الحسن بن أحمد العلوي المحمدي النقيب، قال: حدثنا الأصم بعسقلان، قال: حدثنا الربيع بن سليمان، قال: حدثنا محمد بن إدريس الشافعي، عن حميد الطوال، عن أنس بن مالك، قال.
٢. في مسند فاطمة (عليها السلام) على ما في مدينة المعاجز، مثل ما في دلائل الإمامة.
[١]. سورة الرحمن: الآية ١٩.
[٢]. سورة الفرقان: الآية ٥٤.