الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٢٩ - في هذا الفصل
ظئرة و عند العرب؛ و اختلاف الناس من أهل المعرفة في تسمية علي (عليه السلام) عليا.
اختيار اللّه تعالى من أهل السماء و الأرض عليا و أمره بتزويجه فاطمة (عليها السلام) و اتخاذ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إياه وصيا، تزيين العرش بالحسن و الحسين (عليهما السلام).
دخول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بيت فاطمة (عليها السلام) لعيادتها و ندائها بسيدة نساء العالمين و قوله (صلّى اللّه عليه و آله) لها: لقد زوّجتك سيدا في الدنيا و الآخرة.
رؤية رسول اللّه في الإسراء في قاب قوسين أو أدنى صورة علي بن أبي طالب (عليه السلام) و نزول الوحي عليه أن زوّجه فاطمة و اتخذه وليا.
رقعة فيها وصية فاطمة (عليها السلام): «يا علي، أنا فاطمة بنت محمد، زوّجني اللّه منك لأكون لك في الدنيا و الآخرة». ضحك رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و سروره من مجيء علي (عليه السلام) و السؤال عن حاجته، و خطبة علي (عليه السلام) لفاطمة (عليها السلام) و سؤال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في هذا الأمر عن فاطمة (عليها السلام) و سكوتها و تلقي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) سكوتها رضاها.
نزول جبرئيل و ابلاغ أمر اللّه تعالى بأن اللّه قد رضيها له و رضيه لها، فزوّجها علي بن أبي طالب (عليه السلام).
أمر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ببيع درع علي (عليه السلام) لاشتراء جهاز فاطمة بثمنه، و مما اشتروه: قميص و خمار و قطيفة و سرير و فراشين و أربع مرافق و ستر من صوف و حصير هجري و رحى لليد و مخضب من نحاس و سقاء من أدم و قعب للبن و شنّ للماء و مطهرة مزفتة و جرة خضراء و كيزان من خزف.
أمر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بتهيئة بيت أم سلمة لعلي و فاطمة (عليها السلام) لحجلة الزفاف و صنع وليمة من اللحم و الخبز و التمر و السمن و دعوة الناس إليها و مجيء القوم و إطعامهم أكثر من أربعة آلاف رجل، و إرسال النبي (صلّى اللّه عليه و آله) صحائف إطعام إلى منازل أزواجه و صحفة لعلي و فاطمة (عليها السلام) و إدخالهما الحجلة، و كشف الرداء و الستر عن وجه فاطمة (عليها السلام) حتى رآها على (عليه السلام) و وضع يدها في يد علي (عليه السلام) و دعائه (صلّى اللّه عليه و آله) لهما بالبركة و طيب النسل.
خطبة عقد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بعد تزويجها بخطبة غرّاء و جعل صداقها خمس الأرض و أربعمائة و ثمانين درهما و قول الصادق: «إن مهرها ربع الدنيا و مهرها أيضا الجنة و النار،