الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٣٢ - في هذا الفصل
و إسماعيل صاحب سماء الدنيا و سبعون ألفا من الملائكة.
شعر محمد بن الحسن الحر العاملي في تزويجها من اللّه تعالى.
تزويج فاطمة (عليها السلام) من علي (عليه السلام) بأمر اللّه تعالى على خمس الدنيا أو ربعها، الدنيا على مبغضيها حرام و المشي فيها عليهم حرام.
كلام ابن شاذان في مناقب علي (عليه السلام): تزويجه في السماء و اللّه وليه و جبرئيل خاطبه، و الملائكة شهوده، و نثاره من شجر الجنة.
شعر حماد العبدي في تزويجها في السماء من أمر اللّه تعالى.
كلام ابن عباس في قوله تعالى: «هو الذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبا و صهرا» فذكر خلق آدم ثم منه شيث ثم أنوش ثم قينان ثم أبا فأبا حتى إبراهيم ثم إسماعيل ثم أبا فأبا من طاهر الأصلاب إلى مطهرات الأرحام إلى عبد المطلب. ففرّق نور محمد إلى عبد اللّه و نور علي إلى أبي طالب، ثم ألف اللّه النكاح بينهما فزوّج اللّه عليا لفاطمة (عليها السلام).
مؤاخاة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بينه و بين علي (عليه السلام) و تزويجه ابنته و جعله وصيا و قوله: علي مني و أنا من علي (عليه السلام)، محبه محبي و مبغضه مبغضي.
كلام الفاضل الدربندي في تزويجها من علي (عليه السلام) بأمر اللّه تعالى و ما وقع في زفافها و عرسها و وليمتها و غير ذلك من أمر زواجها بالتفصيل.
من ميزات هذا الزواج أنه وقع في السماء بأمر من اللّه تعالى قبل أن يكون نسبا أرضيا و مجرد ارتباط عاطفي.
كلام ابن أبي الحديد نقلا عن عائشه في حب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لفاطمة (عليها السلام) في مقامات مختلفة إلى قوله: و إنكاحه (صلّى اللّه عليه و آله) عليا إياها ما كان إلا بعد أن أنكحه اللّه تعالى إياها في السماء بشهادة الملائكة.
بشارة سبطائيل الملك الموكل بإحدى قوائم العرش باجتماع الشمل و طهارة النسل من زواج فاطمة (عليها السلام).
اجتباء اللّه تبارك و تعالى و اختياره من البرية عليا وزيرا و صاحبا و صهرا لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و عقد ابنته أخاه في الدنيا و ابن عمه في النسب.