الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٢٩ - في هذا الفصل
باثنتي عشرة أوقية و دفع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قبضة منها للطيب و الباقي فيما يصلح المرأة من المتاع و إعداد الجهاز و البيت للعروسين و ورودهما فيه، و قصة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في زفافهما، و ما جرى بينهم و وليمتها و دعاء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لهما.
كثرة خاطبي فاطمة من الأشراف و الوجوه في السنة الثانية من الهجرة لكونها آية الجمال و الروعة و البهاء مضافا إلى كمالها في الخلق و سموها في الذات.
خطبة علي (عليه السلام) لها و تزويجها النبي (صلّى اللّه عليه و آله) بثمن الدرع الأربعمائة و الخمسين درهما، و توزيع هذا الثمن على الصحابة للاشتراء بها أثاثا لفاطمة (عليها السلام)، و خطبة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في المسجد و تزويجها و عقد نكاحها و زفافها و وليمتها.
هذا الزواج أقدس زواج على وجه الأرض، و هو زواج وضع في السماء و انعكس تجسيده في الأرض بوحي خاص من اللّه تعالى، و إنتاجه النتائج المباركة و الثمار المقدسة و هو الحسن و الحسين و زينب و أم كلثوم و محسن الجنين السقط قبل الولادة.
مناشدة علي (عليه السلام) يوم الشورى بفضائله و مناقبه و قوله: هل فيكم أحد حين جاء أبو بكر يخطب فاطمة (عليها السلام) فأبى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أن يزوّجه، و جاء عمر يخطبها فأبى أن يزوّجه، فخطبت إليه فزوّجني، ....
كلام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في الخمسة الطيبة و أن فاطمة سيدة نساء العالمين و أنه لو وجد لفاطمة خيرا من علي لم يزوّجها.
خطبة ذوي الأموال من قريش فاطمة (عليها السلام) و ردّهم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) من علي (عليه السلام)، و ركوبها البغلة الشهباء، و مجيء جبرئيل و ميكائيل و إسرافيل و جمع من ملائكة خلف ظهر رسول اللّه في زفاف فاطمة (عليها السلام).
كلام السيد الهاشمي: إن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) يعتذر إلى الخاطبين بقوله: «أمرها إلى اللّه» و «إني أنتظر بها القضاء» و «إنها صغيرة»، و حقيقة الأمر أنه ينتظر من يكون كفوا لها في العلم و الشرف و العبادة و الأخلاق، و هو يعلم أنه لا كفو لها إلا علي بن أبي طالب و ينتظر أن يتقدم علي (عليه السلام) لخطبتها و أن لا يتحدى الوحي الإلهي ... فخطبها على خجل و حياء،