الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٣١ - في هذا الفصل
بقوله (عليه السلام): هذه محمد بن عبد اللّه زوّجني ابنته فاطمة (عليها السلام) على صداق أربعمائة فقد رضيت بذلك فاسألوه و اشهدوا.
الوحي من اللّه إلى رسوله بتزويج فاطمة عليا في سمائه تحت ظل عرشه و نثار شجرة طوبى على الملائكة اللؤلؤ الرطب و الدر و الياقوت و الزبرجد و مناشير مخطوطة كالنور فيها أمان الملائكة و ذخيرتهم إلى يوم القيامة.
نحلته تبارك و تعالى في زواج فاطمة (عليها السلام) من علي (عليه السلام) خمس الدنيا و ثلثي الجنة و نحلتها في الأرض أربعة أنهار: الفرات و النيل و مهران و نهر بلخ.
الأمر للنبي (صلّى اللّه عليه و آله) بتزويجها عليه بخمسمائة دراهم و كونه سنة لأمة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، من بركات هذا الزواج أحد عشر إماما من صلب علي (عليه السلام).
خطبة عبد الرحمن بن عوف و عثمان إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و ما جرى بين رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و بينهما و نزول جبرئيل في تلك الساعة و إبلاغ أمر اللّه للنبي (صلّى اللّه عليه و آله) بقيامه إلى علي بن أبي طالب (عليه السلام) و قوله: «إنما مثله مثل الكعبة يحج إليها و لا تحج إلى أحد».
خطبة راحيل و تزويجها في السماء فاطمة (عليها السلام) من علي (عليه السلام) و أمر اللّه تعالى بتزويجها في الأرض.
قول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لفاطمة (عليها السلام) في تزويجها من علي (عليه السلام): إنه أعظمهم حسبا و أكرمهم منصبا و أرحمهم بالرعية و أعدلهم بالسوية و أبصرهم بالقضية.
خطبة أكابر قريش فاطمة (عليها السلام) و إعراض رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عنهم و ظنّهم أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ساخط عليهم أو نزل فيهم وحي من السماء، و منهم أبو بكر و عمر و سعد بن معاذ، و قول رسول اللّه لهم: إن أمرها إلى ربها، و خطبة علي (عليه السلام) و تزويجها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) منه.
نزول جبرئيل و غشية رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) الوحي اللّه و أمره تعالى بتزويج فاطمة (عليها السلام) من علي (عليه السلام).
نزول محمود الملك على النبي (صلّى اللّه عليه و آله) لتزويج فاطمة من علي (عليه السلام) و بين كتفيه مكتوب:
«لا إله إلا اللّه، محمد رسول اللّه، علي وليه و وصيه»، و معه جبرئيل و ميكائيل و إسرافيل