الحاشية الأولى على الألفية - الشهيد الثاني - الصفحة ٥٦٦ - التاسع جعل المخرجة ما يقدّمه من إحدى العبارتين
و في الرباعية مائتان و عشرة (١). ففي الخمس حضرا تسعمائة و أربعة و عشرون فرضا (٢) مقارنة، و سفرا ستمائة و ثلاثة و ستون (٣)، و للمسبّح ثمانمائة و خمسة و سبعون (٤) حضرا،
و واجبات الركعة الثالثة و هي تسعة و ثلاثون، إلى ما يجب في الثنائيّة و هو مائة و ثلاثة و عشرون.
قوله: «و في الرباعيّة مائتان و عشرة». بإضافة ما يجب في الركعة الرابعة، و هو تسعة و ثلاثون، إلى مائة و أحد و سبعين.
قوله: «ففي الخمس حضرا تسعمائة و أربعة و عشرون فرضا». منها في الرباعيّات الثلاث ستمائة و ثلاثون، و في الثلاثيّة و الثنائيّة مائتان و أربعة و تسعون، و الجميع ما ذكر.
قوله: «و سفرا ستمائة و ثلاثة و ستون». لأنّها تصير أربع ثنائيّات و واجبات أربعمائة و اثنان و تسعون، و ثلاثيّة تضاف واجباتها و هي مائة و أحد و سبعون إلى المجتمع، يبلغ ما ذكر.
قوله: «و للمسبّح ثمانمائة و خمسة و سبعون». لأنّ واجبات كلّ من الثالثة و الرابعة للقارئ و هي تسعة و ثلاثون كما تقدّم، و للمسبّح اثنان و ثلاثون، ينقص من كلّ ركعة من