الامام المهدي (عج) من المهد إلى الظهور - القزويني، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٨٢ - القسم الثاني العلائم القريبة من زمن الظهور
الفرات و تفايض الماء و طغيانه، فيدخل الماء أزقّة الكوفة. و قد تفايض الماء-فيما مضى من السنين-بصورة مكرّرة.
و أمّا خروج ستين كذّابا كلّهم يدّعي النبوّة، فقد خرج عدد من هؤلاء في خلال قرنين أو أكثر، أمثال علي محمد الباب-رئيس البهائية الباطلة-و أحمد القادياني-رئيس القاديانيّة المنحرفة-و غيرهما ممّن لا داعي لذكرهم.
و أما إحراق رجل عظيم من شيعة بني العباس-بين جلولاء و خانقين-فلا يتبادر الى الذهن-الآن-شيء حوله، و لعلّه يتّضح ذلك في المستقبل.
و أما عقد الجسر ممّا يلي الكرخ و بغداد، فقد بني الجسر قبل عشرات السنين، بل بلغ عدد الجسور التي بنيت في بغداد سبعة.
و أمّا إرتفاع الريح السوداء بها في أوّل النهار، فيمكن ان يكون ذلك بسبب الحرائق و المتفجّرات، أو يكون عذابا من عند اللّه، كما حدث ذلك بالنسبة لبعض الأمم السابقة.
و أما الزلزلة التي ينخسف منها كثير من بغداد، فلعلّها إشارة الى القصف الذي يزلزل المدينة و يهدم بناياتها، أو أنّها زلزلة حقيقية، لم تقع بعد.
و أمّا الخوف الذي يشمل أهل العراق، فلعلّه إشارة الى ما هو موجود الآن-و نحن في عام ١٤٠٣ هجريّة-حيث لم يبق في العراق