الامام المهدي (عج) من المهد إلى الظهور - القزويني، السيد محمد كاظم - الصفحة ٦٣٨ - الفصل الثالث و العشرون كيف تنتهي حياته؟
السم، من حكّام زمانهم، من الأمويين و العباسيين.
و انني اعتقد ان التشكيك في هذه الامور انما هو تشكيك في الحقائق الثابتة و القضايا الواقعة، و كل من يشكّ في هذه الحقائق فهو مبتلى بالشذوذ الفكري و لا علاج له.
اعود الى حديثي عن الامام المهدي (عليه السلام) فأقول:
ان الامام المهدي هو احد ائمة اهل البيت و خاتمهم، فيشمله هذا الحديث، فانه-ايضا-لا يموت حتف انفه، بل يفارق الحياة بسبب خارجي، إما القتل و إما السم.
أما القتل فلم نجد في المصادر الموجودة-عندنا-شيئا يدل على ذلك سوى ما ذكره اليزدي في كتابه (الزام الناصب) ص ١٩٠ من الطبعة الاولى قال:
«فاكهة: ملخّص الاعتقاد في الغيبة و الظهور و رجعة الأئمة.
لبعض العلماء: و مما ينبغي اعتقاده: رجعة محمد و اهل بيته..
الى ان يقول: «فاذا تمّت السبعون سنة، أتى الحجّة الموت، فتقتله امرأة من بين تميم-إسمها سعيدة، و لها لحية كليحة الرجال-بجاون صخر من فوق سطح، و هو متجاوز في الطريق، فاذا مات تولّى تجهيزه الحسين.. و ما ذكرنا هنا ملتقط من روايات الأئمة الأطهار... » إلى آخر كلامه.
أقول: يا ليت ذلك العالم ذكر تلك الروايات التي التقط منها كيفية