الامام المهدي (عج) من المهد إلى الظهور - القزويني، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٥١ - الفصل السابع عشر الذين ادّعوا المهدويّة كذبا وزورا أو نسبت اليهم
فانظر الى هذا الحاقد الشامت، كيف يشمت بصلب زيد بن علي بن الحسين، و كيف يستهزء بالمهدويّة؟!.
و أخيرا.. تكوّن المذهب الزيدي من ذلك اليوم و الى هذا اليوم، و يتواجد أكثرهم في بلاد اليمن، و قد انفصلوا-مع الأسف-عن المذهب الشيعي و عن أئمة أهل البيت (عليهم السلام) و اتّبعوا بعض المذاهب الأخرى، في فقههم و أصولهم و فروعهم.
و كانت للزيديّة مواقف غير حميدة تجاه الأئمة الطاهرين (عليهم السلام)
هذا.. و الجدير بالزيديّة أن يرجعوا الى أصلهم و أصالتهم، بأن يتمسّكوا-في مذهبهم-بأئمة أهل البيت الذين أمر اللّه و رسوله باتّباعهم، و أن يعودوا الى المذهب الشيعيّ الحق، الذي كانوا عليه في بداية الأمر.
٣-و بعد سنوات من ثورة زيد بن علي، ولد محمد بن عبد اللّه- المعروف بالمحض-بن الحسن المثنّى بن الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام) فانتهز أصحاب المطامع و الأهواء هذه الفرصة، فنسبوا اليه المهدويّة و طبّقوا عليه الحديث المزيّف المختلق المنسوب الى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) بأن: المهدي... و إسم أبيه إسم أبي.
و قد ذكرنا-في أوائل الكتاب-أنّ هذا الحديث يخالف مئات الأحاديث المرويّة حول اسم والد الإمام المهدي، و أنّه الإمام الحسن العسكري (عليهما السلام) إلاّ أنّ الإنتهازيّين طبّقوا هذا الحديث المزيّف على محمد بن عبد اللّه المحض، و سمّوه بـ (النفس الزكيّة) و بايعه بعض الناس. و من المضحك أن اباه عبد اللّه بايعه ايضا على أنه