الامام المهدي (عج) من المهد إلى الظهور - القزويني، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤١٥ - و إليك بعض الأحاديث الواردة حول السفياني
و لا حياء و لا خجل و لا خجل و لا إحساس بالضمير؟؟.
و الحقّ انّ الفترة التي يحكم فيها السفياني هي من شرّ الفترات في تاريخ الإسلام و أيام حكومته الطاغية الطائشة هي من شرّ أيام الدنيا، فهو يسير و ينشر الظلم، و يزرع الفجائع و المآسي و الكوارث، و يقيم المجازر و المذابح بين الرجال و النساء و الأطفال، و تصبح حياة البشر في عهد حكومته مسلوبة الكرامة، مهدورة القيمة.
فهو بلاء عظيم مبين، و محنة كبرى على الشرق الأوسط: مثل سوريا و العراق و المدينة المنوّرة، و المناطق المجاورة لتلك الأقطار.
و لهذا تجد الإخبارات واردة عن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) و عن الإمام علي أمير المؤمنين و الأئمة الأحد عشرة (سلام اللّه عليهم) حول هذه البليّة و النقمة التي تشمل الناس.
و إليك بعض الأحاديث الواردة حول السفياني:
١-روي عن حذيفة بن اليمان، أنّ النبي (صلى اللّه عليه و آله و سلم) ذكر فتنة تكون بين أهل المشرق و المغرب، قال: «فبينما هم كذلك يخرج عليهم السفياني من الوادي اليابس في فور ذلك [١] حتى ينزل دمشق، فيبعث جيشين: جيشا الى المشرق [٢] و آخر إلى المدينة، حتى
[١] الوادي اليابس: منطقة في ضواحي دمشق. في فور ذلك: أي: في أوج تلك الفتنة المشار اليها.
[٢] لعلّ المراد من كلمة «المشرق» -هنا-: هو مدينة الكوفة، بإعتبار أنها تقع في العراق.. شرق سوريا. و يستفاد من هذه الخطبة أنّ جيش السفياني يمرّ-في طريقه