الامام المهدي (عج) من المهد إلى الظهور - القزويني، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤١٦ - و إليك بعض الأحاديث الواردة حول السفياني
ينزلوا بأرض بابل من المدينة الملعونة-يعني بغداد [١] -فيقتلون أكثر من ثلاثة آلاف، و يفضحون أكثر من مائة إمرأة، و يقتلون بها ثلاثمائة كبش من بني العباس [٢] .
ثم ينحدرون الى الكوفة فيخربون ما حولها، ثم يخرجون متوجّهين الى الشام، فتخرج راية هدى من الكوفة فتلحق ذلك الجيش فيقتلونهم، لا يفلت منهم مخبر، و يستنقذون ما في أيديهم من السبي و الغنائم.
و يحلّ الجيش الثاني بالمدينة، فينتهبونها ثلاثة أيام بلياليها، ثم يخرجون متوجّهين الى مكة، حتى اذا كانوا بالبيداء بعث اللّه جبرئيل فيقول: يا جبرئيل!إذهب فأبدهم. ، فيضربها-أي يضرب الأرض- برجله، ضربة يخسف اللّه بهم عندها، و لا يفلت منها إلاّ رجلان من جهينة.. » الى آخر الحديث [٣] .
هذا.. و للإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) خطبة مشهورة تسمّى بخطبة البيان، فيها شىء من الملاحم و الفتن، و منها: خروج
ق-الى الكوفة-على بابل، و بابل: إسم منطقة تقع بين بغداد و مدينة الحلّة.
[١] المدينة الملعونة هي بابل، لأن اهلها عذّبوا، و قد مرّ عليها الإمام علي امير المؤمنين (عليه السلام) بجيشه فلم يصلّ فيها. أمّا تفسير المدينة الملعونة ببغداد، فلا أعلم قائله و لعلّه من الراوي. و اللّه العالم. خاصة مع أنّ هذه الكلمة «يعني بغداد» لم ترد في كثير من مصادر هذا الحديث.
[٢] الكبش: سيد القوم.
[٣] بحار الأنوار ج ٥٢ ص ١٨٦ عن تفسير الثعلبي الشافعي، و رواه أيضا-الطبري في تفسيره و السلمى في كتابه عقد الدرر.