ترجمه و تفسير نهج البلاغه - علامه جعفری - الصفحة ٢٩٢ - فهرست مطالب
دوم - صيانت ذات مطلوب ١٤٣ سوم - صيانت تكاملى ذات ١٤٤ عباد اللَّه ان تقوى اللَّه حمت اولياء اللَّه محارمه ، و الزمت . . . فلا خطوا الاجل ١٤٦ مختصات صيانت تكاملى ذات ١٤٦ برخى از مختصات تقوى - يكم - ١٤٧ دوم از مختصات تقوى ١٤٨ معناى ترس از پروردگار در سخنان على ( ع ) ١٤٩ ثم ان الدنيا دار فناء و عناء و غير و عبر فمن الفناء . . . و شارب لا ينفع ١٥٠ بخشى از وصيت على ( ع ) به امام حسن ( ع ) ١٥١ برخى از بيانات على ( ع ) در باره دنيا در خطبه مورد تفسير ١٥١ و من العناء ان المرء يجمع ما لا ياكل و يبنى ما لا يسكن . . . و لا بناء تقل ١٥٤ مشقتهاى بى نتيجه دنيا در اندوختنهاى بيش از ضرورت ١٥٥ و من غيرها انك ترى المرحوم مغبوطا و المبغوط مرحوما ليس ذلك الا نعيما ذل و بوسا نزل ١٥٥ نمونه هائى از دگرگونيهاى دنيا ١٥٦ و من عبرها ان المرء يشرف على امله فيقطعه حضور اجله فلا امل يدرك و لا مؤمل يترك ١٥٦ آن امور دنيوى كه موجب عبرت مى باشند ١٥٧ فسبحان اللَّه ما اعز سرورها و أظمأ ريها ، و اضحى فيئها لا جاء يرد و لا ماض يرتد ١٥٧ شاديهاى اين دنيا اندك و سيراب شدنش تشنه كننده است ١٥٨ كاروان اين دنيا نه از آن درى كه وارد شده است مى تواند بر گردد و نه از آن در ديگرى كه بيرون رفته است مى تواند مراجعت نمايد ١٥٨ فسبحان اللَّه ما اقرب الحى من الميت للحاقه بدوا بعد الميت من الحى لانقطاعه عنه ١٥٩ انه ليس بشر من الشر الا عقابه و ليس شيئى بخير من الخير الا ثوابه ١٦٠ آيا اسناد شر بخدا صحيح است ١٦١ و كل شيئى من الدنيا سماعه اعظم من و عيانه و كل شيئى . . . و من الغيب الخير ١٦٤ شنيدن امتيازات دنيا بهتر و با عظمتتر از ديدن آنها است و ديدن امتيازات آخرت بهتر و با عظمتتر از شنيدن آنها است ١٦٤ محدوديت ادراكات انسان ١٦٦ و اعلموا انما نقص من الدنيا و زاد فى الاخرة خير مما نقص من الاخره . . . و مزيد خاسر اگر در اين زندگانى دنيوى دست انسان از مقدارى امتيازات و لذايذ دنيا كوتاه شود تا بر تأمين حيات اخروى خود بيفزايد ، بهتر از آن است كه از كيفيت حيات اخروى خود بكاهد و بر مزاياى زندگى دنيوى خود بيفزايد ١٦٨