ترجمه و تفسير نهج البلاغه - علامه جعفری - الصفحة ٢٨٨ - فهرست مطالب
فهرست مطالب متن خطبه يك صد و سيزدهم ١ ترجمهء خطبه يك صد و سيزدهم ٣ تفسير عمومى خطبه يك صد و سيزدهم ٥ و احذركم الدنيا فانها منزل قلعة ، و ليست بدار نجعة ، قد تزينت بغرورها ، و غرت بزينتها ٥ دار هانت على ربها ، فخلط حلالها بحرامها ، و خيرها بشرها ، و حياتها بموتها ، و حلوها بمرها لم يصفها اللَّه تعالى لاوليائه ، و لم ليضن بها على اعدائه ٥ دنيا آن جايگاه شگفت انگيز است كه هيچ پديده و حقيقتى در آن خالص و ناب بجريان نيفتاده است ٦ نقل بخشى از سخنان امام حسين بن على ( ع ) در روز عاشورا ٩ خيرها زهيد و شرها عتيد ، و جمعها ينفذ و ملكها يسلب ، و عامرها يخرب ١٠ فما خير زاد تنقض نقض البناء ، و عمر يفنى فيها فناء الزاد ، و مدة تنقطع انقطاع السير . اجعلوا ما افترض اللَّه عليكم من طلبكم ، و اسألوه من ادء حقه ما سألكم ١٠ حال كه اين كاخ سترك نماى دنيا در حال فرو ريختن و عمر پايدار نما رو بفناء است بياييد عمل به مقررات الهى را بجوييد و بس ١٠ و اسمعوا دعوة الموت آذانكم قبل ان يدعى بكم ١١ گوشهاى خود را با طنين مرگ آشنا بسازيد پيش از آنكه فرياد مرگ گوشهاى شما را بكوبد ١١ ان الزاهدين فى الدنيا تبكى قلوبهم و ان ضحكوا ، و يشتد حزنهم و ان فرحوا و يكثر مقتهم انفسهم و ان اغتبطوا بما رزقوا ١٣ غم و اندوهى مقدس در دل ، با شادى و خنده اى در ظاهر ١٣ پارسايان حقيقى دايما در افزودن بد بينى و خصومت به خود طبيعىشان بسر مى برند اگر چه بآن امتيازاتى كه نصيبشان گشته است مورد رشك و غبطه قرار گيرند ١٥ قد غاب عن قلوبكم ذكر الاجال . و حضرتكم كواذب الامال ، فصارت الدنيا املك بكم من الاخرة و العاجلة اذهب بكم من الاجلة ١٦