ترجمه و تفسير نهج البلاغه - علامه جعفری - الصفحة ٨٥ - مورد دوم - گفتن پيغمبر بگوش ركابدار امير المؤمنين عليه السلام كه هر آينه كشتن على بدست تو خواهد بود
است عرض كرد : هفده روز . پس حضرت دست بر محاسن شريف خود زد ، [ در آن روز لحيهء آن جناب سفيد بود ] و فرمود : « و اللَّه ليخضبها بدمها إذا انبعث أشقاها » ( سوگند بخدا ، كه شقىترين امت اين موى سفيد را با خون سر من خضاب خواهد كرد . ) پس اين شعر را فرمود :
< شعر > أريد حياته و يريد قتلى عذيرك من خليلك من مراد < / شعر > ( من زندگى او ( مرادى ) را مى خواهم ، او كشتن مرا . عذرت را از اين يار مراديت بياور ) [١] ٢ - مؤلف ، دلايل النبوة مى گويد : قال عمّار بن ياسر : كنت أنا و علىّ بن أبي طالب رفيقين فى غزوة العشير ، فنزلنا منزلا فعمدنا إلى صور من النّخل فنمنا تحته فى دقعاء من التّراب ، فما أيقظنا إلَّا رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه و آله و سلَّم فأتى عليّا فغمز رجليه و قد تتربّتا بالتّراب ، فقال : قم ، ألا أخبرك بأشقى النّاس أحيمر ثمود عاقر النّاقة ، و الَّذى يضربك على هذا و أشار إلى قرنه ، و تبتلّ هذه منها و أخذ بلحيته .
( عمار بن ياسر گفته است : من و على بن ابي طالب عليه السلام در جنگ عشير همراه بوديم . در منزلى فرود آمديم و در ميان نخلهايى كوچك جاى گرفتيم پس زير آن نخلها در روى خاكى بىسبزى خوابيديم و ما را از خواب بيدار نكرد مگر رسول خدا صلى اللَّه عليه و آله و سلم ،
[١] . منتهى الامال - ثقة المحدثين مرحوم آقاى شيخ عباس قمى ص ٢٠٣ - فصل سوم .