ترجمه و تفسير نهج البلاغه - علامه جعفری - الصفحة ١٣٨ - مورد دوازدهم - فقط امير المؤمنين عليه السلام است كه شايستهء لا فتى إلَّا علىّ ، لا سيف إلَّا ذو الفقار است
بعضى از راويان روايت كرده و مى گويند : ذو الفقار شمشيريست كه از آسمان آمده است .
فرخى در شعرش به اين معنى اشاره كرده است :
< شعر > افسر زرين فرستد آفتاب از بهر تو همچنان كز آسمان آمد على را ذو الفقار < / شعر > يك روايت مرسل به اين مضمون نيز شنيده شده است كه : لا فتى إلَّا علىّ لا سيف إلَّا ذو الفقار ابو جعفر محمد بن جرير طبرى در تاريخ خود از ابو كريب ، از عثمان بن سعيد از ، حبان بن على ، از محمد بن عبيد اللَّه بن ابى رافع از پدرش ، از جدش نقل مى كند : لمّا قتل علىّ بن أبي طالب أصحاب الألوية ، أبصر رسول اللَّه [ صلَّى اللَّه عليه و آله و سلَّم ] جماعة من مشركى قريش ، فقال لعلىّ : احمل عليهم ، فحمل عليهم ، ففرّق جمعهم و قتل عمرو بن عبد اللَّه الجمحىّ . قال ثمّ أبصر رسول اللَّه [ صلَّى اللَّه عليه و آله و سلَّم ] جماعة من مشركى قريش ، فقال لعلىّ احمل عليهم ، فحمل عليهم ففرّق جماعتهم . و قتل شيبة بن مالك أحد بنى عامر بن لوىّ ، فقال جبريل : يا رسول اللَّه ، [ صلَّى اللَّه عليه و آله و سلَّم ] : إنّه منّى و أنا منه ، فقال جبريل : هذه المواساة ، فقال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه و آله و سلَّم : هو منّى و قال جبريل و أنا منكما : قال فسمعوا صوتا :
< شعر > لا سيف إلَّا ذو الفقار و لا فتى إلَّا علىّ < / شعر > ) * [١] ( وقتى كه على ابن ابي طالب عليه السلام پرچمداران را در جنگ احد كشت ، رسول خدا ( ص ) نگاه كرد و جمعى از مشركين قريش را ديد ، خطاب به على ( ع ) فرمود به آنان حمله كن و او حمله كرد و جمع آنان را پراكنده ساخت و عمرو بن عبد اللَّه الجمحى را كشت . راوى گفت : سپس رسول خدا ( ص ) نگاه كرد و جمعى از مشركين قريش را ديد ، و به على ( ع ) فرمود حمله كن به آنان ، و او حمله كرد و جمعيت آنان را متفرق ساخت و شيبة بن مالك كه يكى از افراد بنى عامر بن لوى بود ، كشت . جبرئيل عرض كرد : اى رسول خدا ،
[١] تاريخ الرسل الملوك - ابو جعفر محمد بن جرير طبرى ج ١ ص ١٤٠٢