ترجمه و تفسير نهج البلاغه - علامه جعفری - الصفحة ١٨١ - ٣ - توصيف تنبيهى و توجيهى براى شناخت حقيقت
٥ - هنگامى كه حقّ را تشخيص داد ، زبانش از بيان حقّ ناتوان نباشد .
٦ - هرگز نفس خود را به طمع وادار نكند .
٧ - در تشخيص حقّ و احقاق آن ، به فهم سطحى كه او را از فهم دور و عميق محروم مى سازد ، كفايت نكند .
٨ - در موارد ابهام و تشابه محتاطترين شخص باشد .
٩ - مقيّدترين اشخاص در بررسى دلايل .
١٠ - شكيباترين مردم براى مراجعه به خصم .
١١ - بردبارترين مردم براى كشف واقعيّات .
١٢ - و قاطعترين مردم پس از وضوح حكم .
١٣ - تعريف و تمجيد و مدّاحى او را به كبر و نخوت دچار نسازد .
١٤ - با فريبكاريها ميل به اين سو و آن سو ننمايد .
( ثمّ اختر للحكم بين النّاس أفضل رعيّتك فى نفسك ممّن لا تضيق به الأمور و لا تمحّكه الخصوم و لا يتمادى فى الزّلَّة و لا يحصر من الفىء إلى الحقّ إذا عرفه و لا تشرف نفسه على طمع و لا يكتفى بأدنى فهم دون أقصاه و أوقفهم فى الشّبهات و آخذهم بالحجج و أقلَّهم تبرّما بمراجعة الخصم و أصبرهم على تكشّف الأمور و أصرمهم عند اتّضاح الحكم ممّن لا يزدهيه إطراء و لا يستميله إغراء [١] اين مختصّات چهار گانه اگر چه بطور مستقيم معلول يك روح قضائى كامل و نتيجهء فعّاليّت راستين ذهن يك قاضى عادل و آگاه است ، ولى اين توصيف ضمنا مى تواند مقامات ذيصلاحيّت و عموم مردم را با حقيقت يك قاضى شايسته آشنا بسازد .
[١] ج ٢ شمارهء ٥٣ - فرمان مالك اشتر .