ترجمه و تفسير نهج البلاغه - علامه جعفری - الصفحة ١٥٤ - بحثى در بارهء طرق اثبات و ارائهء واقعيّات و دستور و تحريك به پيمودن مسير كمالات در نهج البلاغه
( و ما از رگ گردن به او نزديكتريم . ) ( وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ ) [١] ( و او با شما است هر كجا كه باشيد . ) اعتقاد داشته و با يقين شهودى آنرا دريافته است . در مواردى متعدّد از نهج البلاغه هم ارتباط مستقيم خود را با خدا توضيح داده است . از آن جمله : ١ - در آن هنگام كه ذعلب يمانى از او مى پرسد كه ) * هل رأيت ربّك ( آيا پروردگارت را ديده اى ) چنين پاسخ مى دهد : أ فأعبد ما لا أرى فقال و كيف تراه فقال : لا تدركه العيون بمشاهدة العيان و لكن تدركه القلوب بحقايق الإيمان [٢] ( آيا عبادت كنم چيزى را كه نمى بينم ذعلب پرسيد : چگونه خدا را مى بينى فرمود : خدا را چشمها با مشاهدهء عينى نمى بيند ، ولى دلها با حقايق ايمان آنرا در مى يابد . ) ٢ - أللَّهمّ إنّك آنس الأنسين لأوليائك و أحضرهم بالكفاية للمتوكَّلين عليك تشاهدهم فى سرائرهم و تطَّلع عليهم فى ضمائرهم و تعلم مبلغ بصائرهم فأسرارهم لك مكشوفة و قلوبهم إليك ملهوفة . إن أوحشتهم الغربة آنسهم ذكرك و إن صبّت عليهم المصائب لجئوا إلى الاستجارة بك علما بأنّ أزمّة الأمور بيدك و مصادرها عن قضائك . [٣]
[١] الحديد آيهء ٤ .
[٢] خطبهء ١٧٩ .
[٣] خطبهء ٢٢٧ .