ترجمه و تفسير نهج البلاغه - علامه جعفری - الصفحة ٧ - ٢ - توصيف شخصيّت الهى رسول خدا از زبان علىّ بن ابي طالب عليه السّلام
يا - حكم او عدل محض .
چهار - فهو أمينك المأمون و شهيدك يوم الدّين ، و بعيثك نعمة ، و رسولك بالحقّ رحمة . . . [١] . ( آن پيامبر ، امين و مأمون تو ، و شاهد تو در روز قيامت ، و مبعوث از جانب تو كه نعمتى براى جهانيان است ، و رسول بر حقّ تو كه رحمتى است براى عالميان . ) الف - امين و مأمون [ در خطبه ٢٦ ص ٦٨ نيز آمده است . ] ب - شاهد خداوندى در روز قيامت .
ج - بعثت او نعمتى براى جهانيان و رحمتى براى عالميان .
پنج - اختاره من شجرة الأنبياء و مشكاة الضّياء و ذؤابة العليا ، و سرّة البطحاء ، و مصابيح الظَّلمة ، و ينابيع الحكمة . [٢] ( خداوند سبحان پيامبر اكرم را از درخت انبياء و چراغدان روشنائى و پيشانى عظمت و از ناف بطحاء و چراغهاى روشنگر ظلمت و منابع حكمت آفريد . ) الف - آفريده شده و برگزيده از نسل پيامبران [ اين صفت در خطبهء ٩٤ ص ١٣٩ نيز آمده است . ] ب - شخصيّتهاى نياكان پيامبر منابع و كانون نور بوده و پيشانى روشن و بالا داشتهاند ( آبرومند بودهاند ) .
ج - از محيط بسيار مناسب كه بطحاء است سربلند كردهاند .
شش - أرسله داعيا إلى الحقّ و شاهدا على الخلق ، فبلَّغ رسالات ربّه غير و ان و لا مقصّر ، و جاهد فى اللَّه أعدائه غير واهن و لا معذّر ، إمام
[١] خطبهء ١٠٦ ص ١٥٣ .
[٢] خطبهء ١٠٨ ص ١٥٦ .