ترجمه و تفسير نهج البلاغه - علامه جعفری - الصفحة ٣١٨ - فهرست مطالب
ضلال مبين . اذ نسويكم برب العالمين « كذب العادلون بك ، اذ شبهوك باصنامهم و نحلوك حلية المخلوقين باوها مهم و جزأوك تجزئة المجسمات بخواطرهم و قدروك على الخلقة المختلفة القوى بقرائح عقولهم فاشهد ان من ساواك بشيئى من خلقك فقد عدل بك ، فالعادل بك كافر بما تنزلت به محكمات آياتك ، و نطقت عنه شواهد حجج بيناتك ، و انك انت اللَّه الذى لم تتناه فى العقول فتكون فى مهب فكرها مكيفا و لا فى رويات خواطرها فتكون محدودا مصرفا ١٤ ٤ - ليس كمثله شيئى - خداوند سبحان هيچگونه مثلى ندارد ١٦ قدر ما خلق فاحكم تقديره ، و دبره فالطف تدبيره و وجهه لوجهته فلم يتعد حدود منزلته ، و لم يقصر دون الانتهاء الى غايته ، و لم يستصعب اذامر بالمضى على ارادته ، فكيف و انما صدرت الامور عن مشيئته ١٧ ٥ - اندازه گيرى اشياء دقيق و تدبير متجلى در آنها لطيف و همهء آنها تسليم مشيت خداوندى در حركت بسوى غاياتى هستند كه براى آنها مقرر گشته است ١٨ ٦ - مخلوقات بدون احساس دشوارى در حركتى كه براى آنها مقرر شده است با كمال تسليم به مشيت بالغهء خداوندى راه خود را مى روند ١٩ المنشئى اصناف الاشياء بلا روية فكر آل اليها و لا قريحة غريزة اضمر عليها و لا تجربة افادها من حوادث الدهور و لا شريك اعانه على ابتداع عجائب الامور فتم خلقه بامره و اذعن لطاعته و اجاب الى دعوته ، لم يعترض دونه ريث المبطئ ، و لا اناة المتلكئ ٢١ ٧ - خداوند سبحان در خلقت اشياء نه به تفكرى نيازمند بود و نه به قريحه غريزه اى و نه به سابقهء تجربى و نه به شريكى كه او را در ابداع عجائب كائنات يارى كند ٢١ دلائل توحيد و نفى مطلق شريك خداوندى ٢٢ فأقام من الاشياء اودها ، و نهج حدودها و لائم بقدرته بين متضادها ، و وصل اسباب قرائنها و فرقها اجناسا مختلفات فى الحدود و الاقدار و الغرائز ، و الهيئات بدايا خلائق احكم صنعها ، و فطرها على ما اراد و ابتدعها ٢٤ ٨ - نظمى شگفتانگيز را كه خداوند سبحان در مخلوقات بر قرار فرمود ٢٤ و منها فى صفة السماء : و نظم بلا تعليق رهوات فرجها ، و لا حم صدوع انفراجها ، و وشج بينها و بين ازواجها ، و ذل للها بطين بامره و الصاعدين باعمال خلقه خزونة معراجها و ناداها بعد اذهى دخان . فالتحمت عرى اشراجها و فتق بعد الارتتاق صوامت ابوابها و اقام رصدا من الشهب الثواقب على نقابها ، و امسكها من ان تمور فى خرق الهواء بايده و امرها ان تقف مستسلمة لامره ٢٥ ٩ - خلقت آسمانها و زمين از حالت تراكم تا انبساط ٢٦ بحث آسمانها و آيات مربوطه ٣١