ترجمه و تفسير نهج البلاغه - علامه جعفری - الصفحة ٣١٧ - فهرست مطالب
فهرست مطالب بقيهء تفسير عمومى خطبه نود و يكم ٣ هو القادر الذى اذا ارتمت الاوهام لتدرك منقطع قدرته و حاول الفكر المبرأ من خطرات الوساوس ان يقع عليه فى عميقات غيوب ملكوته ، و تولهت القلوب اليه لتجرى فى كيفية صفاته و غمضت مداخل العقول فى حيث لا تبلغه الصفات لتناول علم ذاته ، ردعها و هى تجوب مهاوى سدف الغيوب متخلصة اليه - سبحانه - فرجعت اذ جبهت معترفة بانه لا ينال بجور الاعتساف كنه معرفته ، و لا تخطر ببال اولى الروايات خاطرة من تقدير جلال عزته ٣ ١ - نهايت قدرت او قابل درك و شناسائى نيست ٤ بحثى مختصر در خود هشيارى ٦ الذى ابتدع الخلق على غير مثال امتثله و لا مقدار احتذى عليه ، من خالق معبود كان قبله ، و ارانا من ملكوت قدرته و عجائب ما نطقت به آثار حكمته ، و اعتراف الحاجة من الخلق الى ان يقيمها بمساك قوته ما دلنا باضطرار قيام الحجة على معرفته فظهرت البدائع التي احدثتها آثار صنعته و اعلام حكمته ، فصار كل ما خلق حجة له و دليلا عليه و إن كان خلقا صامتا ، فحجته بالتدبير ناطقة و دلالته على المبدع قائمة ٨ ٢ - مخلوقات با مشيت خداوندى ابداع شده و خداوند هم آنها را براى خداشناسى و خدايابى راهنمائى فرموده است ٨ ٣ - خداوند متعال دلائل متعدد و روشنى را براى معرفت ما در بارهء او اقامه فرموده است ١٠ شگفتىهاى آثار حكمت خداوندى ١٢ فاشهد ان من شبهك بتباين اعضاء خلقك و تلاحم حقاق مفاصلهم المحتجبة لتدبير حكمتك لم يعقد غيب ضميره على معرفتك و لم يباشر قلبه اليقين بانه لاندلك و كانه لم يسمع تبرؤ التابعين من المتبوعين اذ يقولون « تاللَّه ان كنا لفى