ترجمه و تفسير نهج البلاغه - علامه جعفری - الصفحة ٩٦ - اگر مرا رها كنيد و مسئوليّت زمامدارى را براى من بوجود نياوريد من هم فردى از شما هستم و بوظيفهء خود عمل خواهم كرد
و أصاب البلاء من أبصر فيها ، و أخطأ البلاء من عمي عنها . و أيم اللَّه لتجدنّ بني أميّة لكم أرباب سوء بعدي ، كالنّاب الضّروس : تعذم بفيها ، و تخبط بيدها ، و تزبن برجلها ، و تمنع درّها ، لا يزالون بكم حتّى لا يتركوا منكم إلَّا نافعا لهم ، أو غير ضائر بهم . و لا يزال بلاؤهم عنكم حتّى لا يكون انتصار أحدكم منهم إلَّا كانتصار العبد من ربّه ، و الصّاحب من مستصحبه ، ترد عليكم فتنتهم شوهاء مخشيّة ، و قطعا جاهليّة ، ليس فيها منار هدى ، و لا علم يرى نحن أهل البيت منها بمنجاة ، و لسنا فيها بدعاة ، ثمّ يفرّجها اللَّه عنكم كتفريج الأديم : بمن يسومهم خسفا ، و يسوقهم عنفا ، و يسقيهم بكأس مصبّرة لا يعطيهم إلَّا السّيف ، و لا يحلسهم إلَّا الخوف ، فعند ذلك تودّ قريش - بالدّنيا و ما فيها - لو يرونني مقاما واحدا ، و لو قدر جزر جزور ، لأقبل منهم ما أطلب اليوم بعضه فلا يعطونيه