ترجمه و تفسير نهج البلاغه - علامه جعفری - الصفحة ٧٩ - علم خداوندى بر واقعيّات قابل مقايسه با علم انسانها به آنها نيست
و إن ترج فخير مرجوّ . اللَّهمّ و قد بسطت لي فيما لا أمدح به غيرك ، و لا أثني به على أحد سواك و لا أوجّهه إلى معادن الخيبة و مواضع الرّيبة و عدلت بلساني عن مدائح الادميّين ، و الثّناء على المربوبين المخلوقين . اللَّهمّ و لكلّ مثن على من أثنى عليه مثوبة من جزاء أو عارفة من عطاء و قدر جوتك دليلا على ذخائر الرّحمة و كنوز المعرفة . اللَّهمّ و هذا مقام من أفردك بالتّوحيد الَّذي هو لك و لم يرمستحقّا لهذه المحامد و الممادح غيرك و بي فاقة إليك لا يجبر مسكنتها إلَّا فضلك ، و لا ينعش من خلَّتها إلَّا منّك وجودك ، فهب لنا في هذا المقام رضاك و أغننا عن مدّ الأيدي إلى سواك . « إنّك على كلّ شيء قدير » ( نيايشى در همين خطبه : بار خدايا ، توئى شايستهء توصيف زيبا و داراى صفاتى فراوان از جمال و جلال [ و هم نعمتهاى نامحدود ] اگر آرزو شوى بهترين موجودى [ كمال بخش ] براى آرزو شدن ، و اگر اميد برتو بسته شود ، بهترين موجودى براى اميد بستن . خداوندا ، [ از نعمتهاى ربوبيت ] در برابر آنچه بر من گستردى و عنايت فرمودى ، نمى توانم جز ترا بستايم و احدى جز ترا سپاس گويم ، من سپاس و ستايشم را به منابع نوميدى و مواضع تهمت و ترديد توجيه نخواهم كرد . بار پروردگارا ، زبانم را از مدّاحى آدميان و ثناخوانى مخلوقات مورد تربيت و مملوكت برگرداندى .
خداوندا ، براى هر كسى كه شخصى را ثنا و سپاس مى گويد ، مزدى از پاداش است يا نيكوكارى از عطا و من از تو اميد راهنمائى ذخائر رحمت و خزانههاى بخششت را دارم . اى خداى من ، اين موقعيّت نيايش كه بمن عنايت فرمودى ، مقام كسى است كه توحيد ذات و صفات را كه از آن تست ، در اختصاص تو ميداند ، و براى اين ستايشها و مدحها جز تو كسى را سزاوار نمى بيند . و من احتياج بتو دارم كه بينوائى مولود آن