ترجمه و تفسير نهج البلاغه - علامه جعفری - الصفحة ٤٣ - ١١ - فرشتگان الهى و موقعيّت و فعّاليّت آنها در آسمانها كيهان بزرگ
١٦١ ، ١٨٤ - ١١ - فرشتگان الهى و موقعيّت و فعّاليّت آنها در آسمانها [ كيهان بزرگ ] و أنشأهم على صور مختلفات و أقدار متفاوتات ، « أولي أجنحة » تسبّح جلال عزّته ، لا ينتحلون ما ظهر في الخلق من صنعه ، و لا يدّعون أنّهم يخلقون شيئا معه ممّا انفرد به « بل عباد مكرمون ، لا يسبقونه بالقول و هم بأمره يعملون » جعلهم اللَّه فيما هنا لك أهل الأمانة على وحيه ، و حمّلهم إلى المرسلين ودائع أمره و نهيه ، و عصمهم من ريب الشّبهات ، فما منهم زائغ عن سبيل مرضاته . و أمدّهم بفوائد المعونة و أشعر قلوبهم تواضع اخبات السّكينة ، و فتح لهم أبوابا ذللا إلى تماجيده و نصب لهم منارا واضحة على أعلام توحيده لم تثقلهم موصرات الاثام و لم ترتحلهم عقب اللَّيالي و الأيّام ، و لم ترم الشّكوك بنوازعها عزيمة إيمانهم ، و لم تعترك الظَّنون على معاقد يقينهم و لا قدحت قادحة الإحن فيما بينهم ، و لا سلبتهم الحيرة ما لاق من معرفته بضمائرهم و ما سكن من عظمته و هيبة جلالته في أثناء صدورهم ، و لم تطمع فيهم الوساوس فتقترع برينها على فكرهم ٥ - ( خداوند سبحان آن فرشتگان را در اشكال مختلف و اندازههاى متفاوت آفريد [ داراى بالها ] آن فرشتگان جلال و عزّت خداوندى را تسبيح مى گويند آنان هيچ چيزى از صنع خداوندى را كه در كارگاه آفرينش ظاهر گشته است : بخود نمى بندند . و ادّعائى ندارند چيزى را كه تنها خداوند آفرينندهء آن است ، بهمراه خداوندى آنرا مى آفرينند . بلكه آنان بندگان اكرام - شدهء خداوندى هستند كه در گفتار به او سبقت نمى جويند و عمل به دستورش مى نمايند . خداوند متعال آن فرشتگان را در آن جايگاه [ صفحات مقدّس