ترجمه و تفسير نهج البلاغه - علامه جعفری - الصفحة ٣
بسم الله الرحمن الرحيم بقيه خطبه نود و يكم
بقيه خطبه نود و يكم بقيّه تفسير عمومى خطبه نود و يكم
بقيّه تفسير عمومى خطبه نود و يكم ٥٧ ، ٦٧ - هو القادر الَّذي إذا ارتمت الأوهام لتدرك منقطع قدرته و حاول الفكر المبرّا من خطرات الوساوس أن يقع عليه في عميقات غيوب ملكوته ، و تولَّهت القلوب إليه لتجري في كيفيّة صفاته و غمضت مداخل العقول في حيث لا تبلغه الصّفات لتناول علم ذاته ، ردعها و هي تجوب مهاوي سدف الغيوب متخلَّصة إليه - سبحانه - فرجعت إذ جبهت معترفة بأنّه لا ينال بجور الاعتساف كنه معرفته ، و لا تخطر ببال أولي الرّويّات خاطرة من تقدير جلال عزّته ( اوست آن خداوند توانا كه هنگامى كه اوهام بشرى قصد پيشرفت بسوى درك شناخت نهايت قدرت او نمايد ، و انديشهء مبّرا از خطرهاى وسوسهها بخواهد كه در اعماق غيوب ملكوت الهى با آن ذات اقدس ارتباط پيدا كند ، و اگر دلها با اشتياق شديد و مخلوط به حيرت رهسپار كوى او گردند تا در شناخت كيفيّت صفات خداوندى بحركت و جريان بيفتند ، و طرق عقول در نهايت دقّت و ظرافت ارادهء نفوذ به مقامى نمايند كه در آن مقام شناخت صفات [ يا خود صفات بيك اعتبار ] نمى توانند به علم به ذات