ترجمه و تفسير نهج البلاغه - علامه جعفری - الصفحة ٢٣٨ - بروز اعتلا و سقوط جوامع و تمدّنها و فرهنگها از ديدگاه اسلام
٥ - ( وَضَرَبَ الله مَثَلًا قَرْيَةً كانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيها رِزْقُها رَغَداً مِنْ كُلِّ مَكانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ الله فَأَذاقَهَا الله لِباسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِما كانُوا يَصْنَعُونَ وَلَقَدْ جاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْهُمْ فَكَذَّبُوه فَأَخَذَهُمُ الْعَذابُ وَهُمْ ظالِمُونَ ) [١] ( و خداوند مثل آن آبادى را [ براى شما ] مى زند كه در امن و امان و آرامش بود و روزى او از هر طرف فراوان مى رسيد سپس آن آبادى به نعمتهاى خداوندى كفران ورزيد ، خداوند در نتيجهء تبهكارىهائى كه انجام مى دادند لباس گرسنگى و ترس را به آن آبادى چشانيد و براى آنان پيامبرى از خودشان آمد ، او را تكذيب كردند ، پس عذاب آنانرا در حالى كه ستمكاران بودند در گرفت . ) ٦ - ( وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيارِهِمْ جاثِمِينَ ) [٢] ( و آنانرا كه ستم كردند صيحه ( فرياد شديد آسمانى ) گرفت و آنان در ديار خود در حالى كه به رو [ يا به زانو ] در افتاده بودند ، هلاك گشتند . ) ٧ - ( وَتِلْكَ الْقُرى أَهْلَكْناهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِداً ) [٣] و آن آباديها را زمانى كه ( بجهت آنكه ) ظلم كردند ، نابود ساختيم و براى نابود شدنشان زمان معيّنى قرار داديم .
) ٨ - ( وَأَنَّه أَهْلَكَ عاداً الأُولى . وَثَمُودَ فَما أَبْقى . وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغى ) [٤] ( و خدا است كه عاد اولى ( عاد بن ارم پيش از قوم عاد معروف ) را هلاك كرد . و ثمود را و از آنان كسى را نگذاشت . و پيش از آنان قوم نوح را نابود ساخت آنان ظالمتر و طغيانگرتر بودند . ) ٩ - ( هَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الظَّالِمُونَ ) [٥]
[١] . النّحل آيهء ١١٢ و ١١٣ .
[٢] . هود آيهء ٦٧ .
[٣] . الكهف آيهء ٥٩ .
[٤] . النّجم آيهء ٥٠ تا ٥٢ .
[٥] . الأنعام آيهء ٤٧ .