ترجمه و تفسير نهج البلاغه - علامه جعفری - الصفحة ٢٠٤ - ٢٢ - چگونه پيامبران الهى با افساد كنندگان در روى زمين مبارزهها كرده اند
٦ - ( . . . وَيُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ أُولئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ ) [١] [ و آن تبهكاران ] در روى زمين افساد مى كنند ، بر آنان باد لعنت خداوندى و براى آنان است سراى بد [ در ابديّت ] .
٧ - ( زِدْناهُمْ عَذاباً فَوْقَ الْعَذابِ بِما كانُوا يُفْسِدُونَ ) [٢] ( براى آنان در مقابل افساد كه در روى زمين مى كردند عذاب بالاى عذاب افزوديم . ) ٨ - ( فَلَوْ لا كانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُوا بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسادِ فِي الأَرْضِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّنْ أَنْجَيْنا مِنْهُمْ وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا ما أُتْرِفُوا فِيه وَكانُوا مُجْرِمِينَ . ) [٣] ( آيا نبود نمى بايست ) در ميان قرنها پيش از شما باقى ماندگانى بودند كه از فساد در روى زمين جلوگيرى مى كردند ، مگر اندكى ( ميان آنان افراد اندكى بودند ) كه از ميان مردم آن قرون [ از عذاب نازل بمردم آن قرون ] نجات داديم مانند پيامبران و حكما و اولياء اللَّه ) و آنانكه ستم ورزيدند از وسائل رفاه و آسايش خودكامگى پيروى نمودند و آنان گنهكاران بودند . ) ٩ - ( وَما كانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرى بِظُلْمٍ وَأَهْلُها مُصْلِحُونَ ) [٤] ( و پروردگار تو آباديها را بجهت ظلم هلاك نمى كرد اگر مردم آنها مصلح بودند . ) ١٠ - ( ظَهَرَ الْفَسادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِما كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ ) [٥] ( فساد در خشكى و دريا آشكار شد بجهت آنچه كه مردم با اختيار خود اندوختند . )
[١] . الرّعد آيهء ٢٥ .
[٢] . النّحل آيهء ٨٨ .
[٣] . هود آيهء ١١٦ .
[٤] . هود آيه ١١٧ .
[٥] . الرّوم آيهء ٤١