من هدى القرآن
(١)
سورة الكهف
٧ ص
(٢)
الإطار العام أخلاقيات النهضة الإلهية
٩ ص
(٣)
لنبلوهم أيهم أحسن عملا
١٥ ص
(٤)
أصحاب الكهف السنة التي تجري
٢٢ ص
(٥)
وليتلطف ولا يشعرن بكم أحدا
٣٠ ص
(٦)
وإن الساعة لا ريب فيها
٣٦ ص
(٧)
زينة الحياة وضمانات الإستقامة
٤٤ ص
(٨)
الإنسان بين تأليه المادة وعبادة الل - ه
٥١ ص
(٩)
ووجدوا ما عملوا حاضرا
٥٨ ص
(١٠)
ولاية الل - ه أم ولاية الشيطان؟
٦٤ ص
(١١)
من حقائق الهدى والمعرفة
٧٠ ص
(١٢)
إنك لن تستطيع معي صبرا
٧٥ ص
(١٣)
ذلك تأويل ما لم تسطع عليه صبرا
٨١ ص
(١٤)
الموقف السليم من السلطة
٨٧ ص
(١٥)
ذو القرنين أسوة الحكم الفاضل
٩٥ ص
(١٦)
جزاء المشركين
٩٩ ص
(١٧)
سورة مريم
١٠٥ ص
(١٨)
الإطار العام علاقة الإنسان بالأسرة
١٠٧ ص
(١٩)
فهب لي من لدنك وليا
١١١ ص
(٢٠)
يحيى مثل الوريث الصالح
١١٦ ص
(٢١)
يا ليتني مت قبل هذا
١٢٣ ص
(٢٢)
لماذا الامتراء وكيف نزيله؟
١٣١ ص
(٢٣)
وأعتزلكم وما تدعون من دون الله
١٣٧ ص
(٢٤)
القدوات الرسالية
١٤٥ ص
(٢٥)
الآخرة حصاد الدنيا
١٥١ ص
(٢٦)
وإن منكم إلا واردها ثم ننجي الذين اتقوا
١٥٦ ص
(٢٧)
الباقيات الصالحات خير عند ربك
١٦١ ص
(٢٨)
وقالوا اتخذ الرحمن ولدا
١٦٨ ص
(٢٩)
سورة طه
١٧٧ ص
(٣٠)
الإطار العام من هو الإنسان؟
١٧٩ ص
(٣١)
الداعية وهموم الدعوة
١٨٣ ص
(٣٢)
النداء المقدس
١٨٨ ص
(٣٣)
موسى عليه السلام يحمل رسالات الل - ه
١٩٥ ص
(٣٤)
موسى عليه السلام بين يدي العناية الإلهية
٢٠٣ ص
(٣٥)
الحركة الرسالية وأساليب الدعوة
٢١٠ ص
(٣٦)
أساليب الطغاة في مواجهة الرسالة
٢١٦ ص
(٣٧)
وألقي السحرة سجدا
٢٢٠ ص
(٣٨)
وأضل فرعون قومه وما هدى
٢٢٦ ص
(٣٩)
وما أعجلك عن قومك يا موسى
٢٣١ ص
(٤٠)
موسى عليه السلام يعالج الردة الجاهلية
٢٣٦ ص
(٤١)
وخشعت الأصوات للرحمن
٢٤٢ ص
(٤٢)
المسؤولية بين التذكر والنسيان
٢٤٨ ص
(٤٣)
هدى الله معراج الفضيلة
٢٥٥ ص
(٤٤)
سلبيات النفس البشرية
٢٦٠ ص
(٤٥)
فضل السورة
٢٦٥ ص
(٤٦)
الإطار العام مسؤولية الإنسان تجاه الأنبياء
٢٦٧ ص
(٤٧)
اقترب للناس حسابهم
٢٧١ ص
(٤٨)
هدفية الحياة
٢٧٧ ص
(٤٩)
لا للتبرير نعم لتحمل المسؤولية
٢٨٢ ص
(٥٠)
غائية الكون وحكمة الخلق
٢٨٩ ص
(٥١)
خلق الإنسان من عجل
٢٩٥ ص
(٥٢)
نفحات العذاب علائم المسؤولية
٣٠٢ ص
(٥٣)
وأرادوا به كيدا فجعلناهم الأخسرين
٣٠٩ ص
(٥٤)
هكذا ينصر الله رسله بالغيب
٣١٥ ص
(٥٥)
وحدة الرسالات والأنبياء
٣٢٣ ص
(٥٦)
الجزاء مصير حتمي
٣٣١ ص
(٥٧)
رب احكم بالحق
٣٣٨ ص
(٥٨)
سورة الحج
٣٤٧ ص
(٥٩)
الإطار العام التقوى ومعالجة الأمراض الروحية
٣٤٩ ص
(٦٠)
معايشة الساعة سبيل الإصلاح
٣٥٣ ص
(٦١)
الإيمان بين المجادلين والحرفيين
٣٦٠ ص
(٦٢)
هكذا يحيط تدبير الله بالإنسان
٣٦٦ ص
(٦٣)
وأذن في الناس بالحج
٣٧١ ص
(٦٤)
إلهكم إله واحد فله أسلموا
٣٧٨ ص
(٦٥)
الجهاد حصن المقدسات
٣٨٤ ص
(٦٦)
فكيف كان نكير
٣٩٤ ص
(٦٧)
كيف نتحدى التمني بالذكر؟
٤٠٢ ص
(٦٨)
الهجرة جهاد وانتصار
٤١١ ص
(٦٩)
ولو اجتمعوا لن يخلقوا ذبابا
٤١٨ ص
(٧٠)
هكذا يصطفي الله الدعاة إليه
٤٢٤ ص
(٧١)
سورة المؤمنون
٤٣١ ص
(٧٢)
الإطار العام المؤمنون ومشروع الإصلاح القرآني
٤٣٣ ص
(٧٣)
قد أفلح المؤمنون
٤٣٩ ص
(٧٤)
فتبارك الله أحسن الخالقين
٤٤٥ ص
(٧٥)
ربي انصرني بما كذبون
٤٥١ ص
(٧٦)
بعدا للقوم الظالمين
٤٥٨ ص
(٧٧)
من هم المؤمنون
٤٦٣ ص
(٧٨)
وأكثرهم للحق كارهون
٤٧٢ ص
(٧٩)
هكذا نتحدى عقبات الإيمان
٤٧٦ ص
(٨٠)
سيقولون لله قل أفلا تذكرون
٤٨٢ ص
(٨١)
إنه لا يفلح الكافرون
٤٩٠ ص
 
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص

من هدى القرآن - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٤٧٠ - من هم المؤمنون

[٦١] إن خوف هؤلاء من التقصير يدفعهم نحو العمل، بل المبادرة إليه.

هاء أُوْلَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ‌ التسابق بين هؤلاء ليس في الشهرة، بل في عمل الخير، وهذه صفة نقيضة لما يعيشه التجمع المنافق، فبينما يلهي أولئك التكاثر في الأموال والأولاد، ترى هؤلاء يتسابقون إلى الخيرات.

وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ‌ وهذه الآية تحتمل معنيين

الأول: إن أنفسهم مجبولة على الخير، والعطاء، والعمل، وهذه الصفات ليست وليدة ظرف معين، بل وليدة صفة راسخة في النفس، فمع أنهم يتصدقون الآن مثلًا، ولكن أنفسهم قبل هذه الصدقة كانت تحمل هذا المعنى الخير (مساعدة الضعيف).

الثاني: المبادرة فهم دائماً يسبقون غيرهم للخير، إذ يكتشفون مجالات ووسائل جديدة للعمل الرسالي، وهذا ناتج عن الهم الذي يحملونه لتطوير مسيرتهم وتحركهم، مما يدفعهم باتجاه البحث عن المجالات والأبعاد الجديدة للتقدم بمسيرة العمل، أو لمواجهة العقبات والمشاكل التي تعترضه.

إن هؤلاء يسعون دائماً لنيل رضى الله، فيفكرون في أساليب جديدة للعمل ويطبقونها.

[٦٢] وَلا نُكَلِّفُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَهَا الله هو الذي خلق الإنسان، وهو أعرف بقدرته وطاقته، فلا يكلفه إلا بقدرها، وعلى الإنسان أن يسعى في طريق الخير قدر جهده وتمكنه، فإذا فعل ذلك سقط عنه التكليف، وإلا فما دامت به بقية مقدرة فهو مسؤول.

فما دام الإنسان قادراً يجب أن يعمل، وبقدر الاستطاعة يجب أن يعطي، وبقدر وسعه يجب أن يسعى، فلا يقل أحدنا: إني عملت، وأنجزت المهمة الكذائية وكفى، وإنما ينجز مهمة لينتقل إلى غيرها، كما قال الله تعالى فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ‌ [الشرح: ٧]. فإذا انتهيت من عمل فانصب إلى غيره. ولا يقل أحدنا أنه انتهى الواجب فقد قال تعالى وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ‌ [الحجر: ٩٩]. فالعمل واجب حتى الموت.

ونستفيد من الآية الكريمة أن مسؤولية كل إنسان حسب قدرته، فالقوي تختلف مسؤوليته عن الضعيف، والعالم عن الجاهل، والمسؤول عن الفرد العادي و ..، ولعل الآية تشير أيضاً إلى الرفق بالنفس في العمل، فلا يهلكن أحدنا نفسه، ولا يحملها فوق طاقتها، وقد روي عن الإمام الباقر عليه السلام قال

[قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه واله: إِنَّ هَذَا الدِّينَ مَتِينٌ فَأَوْغِلُوا فِيهِ بِرِفْقٍ وَلَا تُكَرِّهُوا عِبَادَةَ الله إِلَى عِبَادِ الله فَتَكُونُوا كَالرَّاكِبِ الْمُنْبَتِّ الَّذِي لَا سَفَراً قَطَعَ وَلَا ظَهْراً أَبْقَى‌][١].


[١] في الكافي: ج ٢ ص ٨٦.