فصول الحکمة؛ شرح فارسی بر منظومه(مبحث الهیات) - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٩٧٨ - فصل در بيان احكام مشترك بين علت و معلول
شرطيّه، يجب معلوله، فلا يجوز تخلّف المعلول عن العلّة التّامّة و هذا
واضح بعد تصوّر العلّة التّامّة فلذا لم نشر الى دليله، دون المعدّ، ففيه
يقع التّخلّف، اعرف تصب.
و منها: انّ الواحد لا يصدر عنه الّا الواحد و انّ الواحد لا يصدر الّا
عن الواحد.
مصدر ذاك ليس مصدرا لذا معنى، اى ذاتا فانّ كلّ علّة لا بدّ ان
يكون لها خصوصيّة بحسبها يصدر عنها المعلول المعيّن كما انّ للنّار
خصوصيّة بالنّسبة الى الحرارة و هى الصّورة النّوعيّة النّاريّة و للماء
خصوصيّة بالنّسبة الى البرودة فذاك و ذا فيما نحن فيه كالنّور و الظّلمة
كلّ يقتضى خصوصيّة فى العلّة يناسب صدوره و اذا تحقّق فى بسيط و
صدق عليه هذان المفهومان اعنى مصدر ذاك و مصدر ذا، فكلّ
اقتضى، فى ذلك البسيط، ما بحذا، اى الخصوصيّة الخاصّة فيتركّب
ذلك البسيط و اذا احكمت هذا البيان فلا تحتاج الى البيانات
الطّوزيلة الذّيل و تقدر ان تدفع الشّبهات الفخريّة الّتى فى هذا المقام،
ثمّ انّ لذلك الكلام اعنى قولهم « الواحد لا يصدر عنه الّا الواحد»
بطنا لو تفطّن الجمهور به لم يسلوا عن اغماد او هامهم سيوف
الاعتراضات عليهم.
ترجمه:
فصل در بيان احكام مشترك بين علّت و معلول
از جمله اين احكام آنستكه: علّتى كه جامع شرائط تأثير باشد معلولش
واجب و ثابت است.
كلمه « شرائط » منصوب بوده تا مفعول مقدّم باشد براى « يجمع » و كلمه
« يجمع » مجزوم است زيرا كلمه « ما » شرطيه بوده و اينفعل شرط آن محسوب
مىشود.